نيجيريا: 14 قتيلا على الأقل في هجوم شنه مسلحون شمال شرقي البلاد

نيجيريا مصدر الصورة Reuters
Image caption قتل العشرات في تفجير الكنيسة قرب العاصمة في عيد الميلاد

قالت الشرطة النيجيرية إن 14 شخصا على الأقل قتلوا في هجوم شنه مسلحون على قاعة في بلدة موبي الواقعة شمال شرقي البلاد.

وذكر سكان محليون لبي بي سي أن القتلى ينتمون إلى جماعة اغبو العرقية التي تنحدر من جنوبي البلاد.

ووقع الهجوم أثناء تجمع أقارب بعض ضحايا الهجوم الذي استهدف مساء الخميس كنيسة في مدينة غومبي.

وأعرب قائد الشرطة في البلدة عن اعتقاده بأن جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة هي المسؤولة عن الهجوم.

وجاء الهجوم في اعقاب تحذير من جماعة "بوكو حرام" نشر في صحف محلية يوم الثلاثاء أمهل المسيحيين ثلاثة ايام لمغادرة شمال نيجيريا الذي تسكنه غالبية مسلمة أو مواجهة القتل.

ويقول محللون انه يبدو من المرجح بشكل متزايد ان الجماعة ـ او فصائل داخلها ـ تريد اثارة هجمات انتقامية من المسيحيين ضد المسلمين لاحداث صراع ديني شامل.

وكان ستة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون في هجوم على كنيسة الخميس.

وقال راعي الكنيسة إن الهجوم وقع خلال صلاة مسائية، وأشار إلى أن زوجته كانت من بين القتلى.

واضاف القس ان مسلحين فتحوا النار على المصلين في الكنيسة فقتلوا ستة أشخاص واصابوا 10 اخرين.

ويبلغ عدد سكان نيجيريا 160 مليون نسمة منقسمون بالتساوي تقريبا بين مسلمين ومسيحيين.

وأعلنت بوكو حرام ايضا المسؤولية عن سلسلة هجمات بالقنابل في انحاء متفرقة من نيجيريا في عطلة عيد الميلاد (الكريسماس)، بما في ذلك هجوم علي كنيسة قرب العاصمة أبوجا أسفر عن مقتل 37 شخصا على الاقل واصابة 57 اخرين.

ويعيش معظم المسيحيين في الجنوب ومعظم المسلمين في الشمال، لكن هناك مناطق كثيرة يعيش بها خليط من اتباع الديانتين جنبا الي جنب في سلام.

واعلن الرئيس غودلاك جوناثان حالة الطواريء في شمال شرق البلاد ومنطقتين اخريين في 31 ديسمبر/كانون الاول في مسعى لانهاء التمرد المتزايد الذي تقوده بوكو حرام، التي تقول انها تريد تطبيق احكام الشريعة الاسلامية في ارجاء نيجيريا.

وتقوم قوات مسلحة تعززها الدبابات بدوريات في اجزاء من شمال شرق نيجيريا منذ ان فرض جوناثان حالة الطواريء هناك.

المزيد حول هذه القصة