الشرطة البرازيلية تقتحم منطقة سكن عشوائي قرب ساو باولو

اخلاء سكن عشوائي في البرازيل مصدر الصورة Reuters
Image caption تقول الحكومة المحلية إنها ستساعد الأسر التي تم طردها على إيجاد مساكن بديلة

اقتحمت شرطة مكافحة الشغب البرازيلية منطقة سكن عشوائية غير قانونية أقامها عمال في ولاية ساو باولو على اراض لا يملكونها، في محاولة لاعادة الأرض لمالكيها.

وقد أشعلت النيران في عدد من السيارات لدى محاولة سكان الدفاع عن منازلهم في عشوائية "بينهيرينهو" بضاحية ساو خوسيه دوس كامبوس، وقد اعتقل 16 شخصاً اثر ذلك.

وتقول الشرطة إنها تسيطر على المنطقة في الوقت الحالي، بعدما واجهت مقاومة أقل مما كانت تخشاه.

ويتم إخلاء 6000 من سكان الحي العشوائي الذي يصل عمره الى 8 سنوات.

طرد

وشارك حوالي 2000 من رجال الشرطة في عملية استعادة الأرض وهي ملك خاص احتلها عمال لا يملكون سكنا وحولوها إلى منطقة لسكناهم.

وقد توجه مسؤولو الحكومة المحلية والأخصائيين الاجتماعيين إلى منازل المواطنين واحداً تلو الآخر لإخراج العائلات من هناك ومساعدتهم على الانتقال الى سكن بديل.

وتم توفير مسكن مؤقت للبعض، بينما عرض على البعض الآخر نقلهم إلى مساقط رؤوسهم.

وتأتي عمليات طرد المواطنين من المنطقة بعد معركة قانونية بين القاطنين ومسؤولي الإدارة في شركة العقارات المالكة للأرض والتي أعلنت إفلاسها.

وقد قام ناشطون يدعمون السكان هناك بسد الطريق الرئيسي لفترة وجيزة احتجاجاً على عملية الطرد.

تعود إقامة حي الاسكان العشوائي بينهيرينهو إلى عام 2002 عندما تم اقتحام قطعة أرض ثم تطور الأمر ليصبح المكان منطقة آهلة بالسكان وتعج بالمحلات التجارية والكنائس.

وقد ساهم عقد كامل من النمو الاقتصادي القوي والإنفاق الاجتماعي في مساعدة ملايين البرازيليين على الخروج من خط الفقر ليصبحوا ضمن الطبقة الوسطى الآخذة في الاتساع.

بيد أن ثمة ملايين آخرين مازالوا في عداد الفقراء بسبب استمرار وجود اللامساواة والتفاوت الاقتصادي بشكل كبير.

المزيد حول هذه القصة