أوباما يقر بقيام واشنطن بشن غارات جوية على مناطق قبلية في باكستان

باراك أوباما مصدر الصورة f
Image caption استغرق لقاء أوباما ساعة كاملة على موقع غوغل

أقر الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن طائرات أمريكية دون طيار تشن غارات بشكل منتظم على مواقع يعتقد أنها معاقل لمسلحين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة في باكستان.

وقال أوباما إن هذه الغارات "ضربات دقيقة ومكثفة تستهدف أشخاصا مدرجين على لائحة الإرهاب".

وتعد هذه المرة الأولى التي تعترف فيها واشنطن علنا بشن غارات على مواقع قبيلة في باكستان.

وفي الوقت نفسه قلل أوباما من شأن التقارير التي تحدثت عن استخدام الولايات المتحدة هذا النوع من الطائرات في العراق، قائلا إن الطائرات من دون طيار تستخدم لحماية السفارة الأمريكية في بغداد.

وقال ان الهدف من استخدامها المحدود "جعل مباني السفارة العراقية محمية".

وجاءت تصريحات أوباما في لقاء استغرق ساعة كاملة على موقع غوغل بلس أجاب فيه أوباما على تساؤلات المشاركين فيه ووصل عددها إلى 130 ألف سؤال.

ودعي حوالي ستة أشخاص لإجراء مداخلة مع الرئيس أوباما خلال اللقاء وطرح الأسئلة عليه مباشرة.

ويأتي هذا ضمن لقاءات ومداخلات يقوم بها مسؤولو الإدارة الأمريكية ومن بينهم نائب الرئيس جو بايدن على مواقع التواصل الاجتماعي استمرت حوالي أسبوع.

وردا على سؤال حول شن غارات بطائرات دون طيار بشكل مكثف منذ توليه مهام منصبه، أكد أوباما وقوع هذه الغارات مشيرا إلى أنها "تقع بشكل مكثف على مواقع قبلية في باكستان".

وأوضح قائلا إن "هذه الغارات تستهدف عناصر من القاعدة يحتمون في مواقع ذات طبيعة جغرافية وعرة على طول الحدود بين باكستان وأفغانستان".

وشدد أوباما على أنه "من المهم أن يفهم الجميع أن هذه الضربات مراقبة بشكل دقيق".

ولا يعرف الكثير عن تفاصيل الغارات السرية التي تشرف عليها وكالة الاستخبارات المركزية سي اي ايه وتستهدف أهدافا تابعة للقاعدة وحركة طالبان في المناطق الجبلية في باكستان.

ووفقا لاحصائية أجرتها وكالة الأنباء الفرنسية، شنت الطائرات الأمريكية 64 غارة في المنطقة في عام 2011 بعد أن وصل عددها إلى 101 غارة عام 2010.

وتثير هذه الغارات غضبا عارما في باكستان باعتبار أنها ضربات عشوائية تقتل عددا كبيرا من المدنيين الأبرياء.

وتزايدت مشاعر الغضب تجاه الولايات المتحدة في باكستان منذ قيام وحدة قوات خاصة بقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في عملية سرية العام الماضي.

المزيد حول هذه القصة