الارجنتين: بريطانيا تتهرب من مشاكلها باختلاق ازمة في الفوكلاند

وليام مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تنظر الارجنتين الى مجئ الامير وليام الى الفوكلاند على انه عمل استفزازي

قالت الارجنتين يوم الخميس إن بريطانيا تحاول التهرب من "واقعها الاقتصادي المزري" وتحويل انظار مواطنيها عن مشاكلهم المتمثلة بالبطالة وغيرها عن طريق خلق الازمات حول جزر الفوكلاند المتنازع عليها.

وتتزامن هذه التعليقات التي ادلى بها نائب الرئيسة الارجنتينية امادو بودو مع قرب حلول الذكرى السنوية الثلاثين للحرب التي خاضها البلدان على الجزر الواقعة جنوبي المحيط الاطلسي.

وتأتي تعليقات بودو بعد وصول الامير البريطاني وليام، نجل ولي العهد الامير تشارلز، الى الجزر حيث سيقضي فترة خدمة مع القوة الجوية البريطانية كضابط طيار لمدة ستة اسابيع.

وكانت البحرية البريطانية قد اعلنت في الاسبوع الماضي انها بصدد ارسال احدى مدمراتها الى المنطقة.

وقال نائب الرئيسة بودو في لقاء مع احدى الاذاعات في بوينس آيرس "إن هذه التحركات لها علاقة بالسياسة الداخلية في بريطانيا التي تشهد نسب بطالة مرتفعة. انها محاولة من الحكومة البريطانية ذات الانجازات القليلة لاخفاء فشلها."

وكانت بوينس آيرس قد اتهمت لندن يوم الثلاثاء الماضي بمحاولة عسكرة الخلاف الدبلوماسي بين البلدين حول الجزر (التي يعرفها الارجنتينيون باسم مالفيناس)، وعبرت عن خيبة املها لقرار ارسال الامير وليام الى المنطقة.

وتحظى الارجنتين بدعم دول امريكا اللاتينية لمطالبتها بالسيادة على الجزر التي احتلها البريطانيون عام 1833.

فقد وافقت الدول الاعضاء في تجمع (ميركوسور) الاقليمي الذي يضم الارجنتين والبرازيل وباراغوي واوروغواي في ديسمبر / كانون الاول الماضي على منع رسو السفن التي تحمل علم حزر الفوكلاند من الرسو في موانئها.

نفي

من جانبه، نفى وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند ان يكون الغرض من نقل الامير وليام الى جزر الفوكلاند استفزاز الارجنتين.

واصر الوزير البريطاني ان نقل الامير الى الجزر المتنازع عليها "محض اجراء روتيني."

وقال "ان الامير موجود في الفوكلاند كقائد لطائرة انقاذ، وهو واجب انساني علاوة على كون نقله في مهمة امدها ستة اسابيع في الجزر هو اجراء روتيني. فعلى كل طياري الانقاذ في القوتين الجوية والبحرية ان يقضوا فترة في الفوكلاند، وهذا ما يفعله الامير الآن."

المزيد حول هذه القصة