ريك سانتوروم يفوز بثلاث ولايات أمريكية

سانتوروم مصدر الصورة x
Image caption فوز سانتورم يهدد تقدم رومني

فاز ريك سانتوروم في الانتخابات الأولية الممهدة للتمكن من ترشيح الحزب الجمهوري في ثلاث ولايات متتالية هي مينيسوتا، وميسوري، وكولورادو.

وقال المراسلون الثلاثاء إن فوز سانتوروم لم يكن عاديا، إذ إن حصوله على ثلاث ولايات متتابعة أخذ يقلق ميت رومني أكثر المرشحين تقدما في سباق التنافس للفوز بترشيح الحزب الجمهوري.

وقال سانتوروم لأنصاره إن الفوز كان لجميع من يبنون حركة المحافظين في أمريكا.

أما نيوت غينغريتش فلم يبذل جهدا كبيرا في الولايات الثلاثة التي تم فيها التصويت الثلاثاء، بل إن اسمه لم يظهر في اقتراعات ميسوري.

أزمة ثقة

حصل سانتوروم، في مينيسوتا -وبعد فرز ثمانية وثمانين في المئة من الأصوات- على 45 في المئة، بينما حصل رون بول على 27 في المئة، ولم يتمكن رومني إلا من الحصول على 17 في المئة من الأصوات.

وفي ميسوري -وبعد فرز جميع الأصوات- فاز سانتوروم بـ 55 في المئة، متقدما بفارق كبير على منافسه رومني الذي حصل على 25 في المئة، وحصل بول على 12 في المئة.

وأعلن رئيس الحزب الجمهوري في ولاية كولورادو عن فوز سانتوروم بـ40 في المئة من الأصوات، أي بفارق بسيط على منافسه رومني الذي حصل على 35 في المئة.

ويصف سانتوروم نفسه بأنه المحافظ الوحيد في سباق الرئاسة في البلاد، وقد حاول ان يقود بقوة حملته على هذا الأساس في ولايتي مينيسوتا و ميسوري اللتين تعتبران مرتعا لمؤيدي حزب الشاي المعروف المحافظ، والمسيحيين المتدينيين.

وسيزيد فوز سانتوروم الثلاثاء حماس القائمين على حملته، ويدخل التنافس إلى مرحلة جديدة.

فمن المأمول أن يحتل سانتوروم الترتيب الثاني في التنافس، مبعدا غينغريتش المرشح المحافظ عن طريقه ليبقى التنافس بينه وبين رومني.

وفي ميسوري استطاع سانتوروم أن يحشد الناخبين من المحافظين وراءه، خصوصا أن اسم غينغريتش لم يظهر في الاقتراع.

وقال غينغريتش خلال حملته في أوهايو، لمحطة سي إن إن: "باعتقادي أن السؤال الأكبر الآن بعد ما سمعناه الليلة، هو كيف يمكن للنخبة الإعلامية أن تتحدث عن رومني كمرشح أكيد عن الحزب الجمهوري لسباق الرئاسة الأمريكية".

ويعتقد المراسلون أن اللعبة التي يقوم بها غينغرتش، الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي، هي التركيز على ولايات الجنوب التي يحظى فيها بحظ أوفر في النجاح.

سباق طويل

وفي محاولة أخيرة للفوز على المحافظين في مينيسوتا وكولورادو، حاول رومني أن يرفع رصيده عن طريق التركيز على موقفه الرافض للإجهاض، وزواج المثليين وتأييده لحرية الأديان.

وكان رومني قد فاز خلال حملته السابقة في عام 2008 في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في كل من كولورادو ومينيسوتا.

لكن من الملاحظ أن الولايتين قد اتجهتا، منذ ذلك الوقت، نحو اليمين أكثر. وهناك شكوك حول عقيدته المورمونية، وسجله السياسي، حينما كان حاكما لولاية ليبرالية، وقد يكون هذا سببا في خسارته لعدد من الأصوات.

لكن ريتش بيسون، المسؤول في حملة رومني، قلل من أهمية نتائج الثلاثاء. وقال إنه ليس من المتوقع أن يفوز رومني في كل الولايات، فجون ماكين -مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة عام 2008- خسر 19 ولاية، ونعتقد أن منافسينا سيفوزون بعدد من الولايات.

ويسعى المرشحون إلى الحصول على أكبر عدد من أصوات ممثلي الولايات حتى يتمكنوا من الفوز بترشيح الحزب الجمهوري.

وكان رومني، قبل نتائج الثلاثاء، أكثر الفائزين بأصوات ممثلي الولايات بعد الانتصار الباهر الذي حققه في نيوهامبشير، وفلوريدا، ونيفادا.

وحصل رومني حتى الآن على 101 من أصوات ممثلي الولايات، وكي يحظى المرشح بترشيح الحزب الجمهوري، يجب أن يحصل على 1144 صوتا، وهذا يعني أن الطريق لايزال طويلا.

المزيد حول هذه القصة