رئيس المالديف السابق يتهم خلفه بالانقلاب عليه ويدعو الى انتخابات جديدة

محمد نشيد
Image caption محمد نشيد اجبر على الاستقالة والاقمة الجبرية ويواجه الاعتقال

إتهم محمد نشيد الرئيس السابق لجزر المالديف الرئيس الجديد محمد وحيد بتنحيته عن السلطة من خلال انقلاب دبره وزعماء معارضون بدعم من القوات الامنية، الامر الذي نفاه محمد وحيد.

وقال نشيد لوكالة الانباء الفرنسية إن احدى المحاكم في المالديف قد أصدرت مذكرة بإعتقاله بعد يوم واحد من اشتباك مؤيديه مع قوات الأمن في العاصمة ماليه، وقيامهم بإحراق عدد من مراكز الشرطة في جزر بعيدة عن العاصمة.

واستنادا الى مسؤول في الشرطة المالديفية، فان 18 مركزا للشرطة تعرضت للهجوم في ثمان على الاقل من جزر الارخبيل كما أحرقت أو نهبت عديد من المباني الحكومية والقضائية.

ويذكر أنه كان من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية القادمة في المالديف عام 2013، وقد أعرب نشيد عن اعتقاده بأن الحزب الديمقراطي المالديفي الذي يرأسه سيخرج منتصرا في هذه الانتخابات.

في الوقت نفسه أكدت وزارة الخارجية الاميركية الخميس أن واشنطن تعترف بحكومة محمد وحيد الجديدة في جزر المالديف الواقعة في المحيط الهندي.

ومن المنتظر ان يصل مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون اسيا الوسطى والجنوبية، روبرت بليك، الى ماليه في نهاية الاسبوع. وقالت وزارة الخارجية الامريكية أن بليك أجرى محادثات مع الرئيس السابق محمد نشيد و"حثه، كما فعل مع الرئيس وحيد، على حل هذه الازمة بصورة سلمية من خلال الحوار وتشكيل حكومة وحدة وطنية".

ولكن الأحداث الأخيرة أسدلت ستارا من الغموض على مستقبل الديمقراطية في منطقة المحيط الهندي، فبعد يومين من تولي محمد وحيد حكم المالديف غرق هذا الارخبيل في أزمة سياسية حادة تتخللها اعمال عنف.

المزيد حول هذه القصة