بريطانيا تقول إنها فخورة بمساهمتها العسكرية في الثورة الليبية

مصدر الصورة AFP
Image caption رئيس الوزراء البريطاني في زيارة سابقة إلى بنغازي

قالت الحكومة البريطانية إنها فخورة بالدور الذي قامت به قواتها العسكرية في إنجاح الثورة الليبية والإطاحة بحكم الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وقال ديفيد كاميرون رئيس الحكومة البريطانية ، في ذكرى مرور عام على اندلاع الثورة الليبية ، "إن بلاده تشارك الليبيين طموحاتهم في التمتع بدولة مستقرة ومزدهرة في ظل سيادة الحريات وحقوق الإنسان".

أما وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ فقد "جدد تأكيد بلاده على مساندتها للشعب الليبي".

جدير بالذكر أن وسائل الإعلام أطلقت على الثورة الليبية إلى جانب ثورات شعوب تونس ومصر والبحرين وسوريا اسم "الربيع العربي".

وبدأت الانتفاضة في ليبيا من شوارع مدينة بنغازي ضد حكم العقيد الليبي معمر القذافي في السابع عشر من شهر فبراير / شباط من عام 2011.

وعلّق كاميرون على الثورة الليبية بقوله: "إنها كانت لحظة حاسمة من الربيع العربي ، وعلى الشعب الليبي أن يفخر بإنجازاته التي كانت موضع تقدير في جميع أنحاء العالم، كما نفخر نحن بدورنا في مساندة الشعب الليبي".

وأضاف رئيس الوزراء البريطاني : "في مثل هذا اليوم من العام الماضي ، خرج آلاف الشجعان من الرجال والنساء في شوارع بنغازي في ثورة عمّت جميع أنحاء ليبيا ، وتوحدت مدن وبلدات وقبائل البلاد بهدف الإطاحة بديكتاتور وحشي وإعادة ليبيا إلى شعبها."

وقد تم قتل العقيد الليبي معمر القذافي على أيدي مسلحي المعارضة الليبية في مسقط رأس القذافي في مدينة سرت.

2000 طلعة جوية

مصدر الصورة Other
Image caption طائرة حربية بريطانية شاركت في الحرب ضد نظام القذافي

وقد نفّذت الطائرات البريطانية الحربية 3000 مهمة ، منهم 2000 طلعة جوية ، أي نحو خُمس الطلعات التي نفّذها حلف شمال الأطلسي الناتو في ليبيا.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن طائراتها ، بمختلف أنواعها الحربية ، قصفت بنجاح 640 هدفاً عسكرياً تابعة لكتائب العقيد الليبي.

وتأتي التصريحات البريطانية في وقت حذّرت فيه منظمة العفو الدولية من أن الميليشيات المسلحة تشكل تهديداً لأمن واستقرار ليبيا.

وقد شهدت الأسابيع الماضية اشتباكات بين مسلحين في بعض أجزاء ليبيا.

وقالت منظمة العفو إن 12 معتقلاً على الأقل قُتلوا منذ شهر سبتمبر / أيلول الماضي على أيدي المسلحين الليبيين بعد تعرضهم للتعذيب.

وأعلنت الأمم المتحدة أن نحو 8000 شخص من أنصار العقيد الليبي تم اعتقالهم بواسطة الجماعات الليبية المسلحة.

وبينما أعلنت الحكومة الانتقالية الليبية أنها تحاول فرض سلطتها في البلاد ، يقول مراسلون تابعون لوسائل إعلام إن جهود الحكومة الانتقالية فشلت على نطاق واسع.

المزيد حول هذه القصة