ساركوزي يستعين بوزيرة سابقة من اصول شمال افريقية في حملته الانتخابية

ساركوزي وداتي في القطار إلى ليل مصدر الصورة bbc

استعان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بوزيرة سابقة تنحدر من أصول شمال افريقية في حملته الانتخابية، وسط انتقادات بأنه يتعالى على الناخبين.

ويوم امس الخميس حضرت الوزيرة السابقة رشيدة داتي إلى جانب ساركوزي في مؤتمر انتخابي في مدينة ليل ذات التعدد العرقي.

وكانت داتي قد استقالت عام 2009 وسط انتقادات لطريقتها في الادارة وشائعات حول ثيابها وحياتها الخاصة.

وقد انتقد معارضو ساركوزي تأكيداته بأنه لا يحابي الصفوة.

ويأكد الرئيس المحافظ على أنه يريد أن يكون رأيسا للشعب كله.

وتشير استطلاعات الرأي إلى ضيق الفجوة بين ساركوزي ومنافسه الاشتراكي فرانسوا هولاند ولكنه ما زال متاخرا عن منافسه. ومن المتوقع وصول الاثنين إلى جولة الاعادة في 6 مايو/ ايار.

مسافران نجمان

وقد وصل ساركوزي وداتي إلى مدينة ليل بالقطار، وهو أمر لم تغفله الصحف، التي نوهت إلى أن ساركوزي نادرا ما يسافر بالقطار.

وقد أدت نجومية المسافرين، خاصة داتي إلى احتشاد الجماهير بالقرب من القطار الذي استقلاه في محطة جار دو نور في باريس مما تسبب في تأجيل قيامه بنحو 20 دقيقة.

وقال مسافر لوكالة اسوشيتد برس "انتظرنا ما بين 10 و 15 دقيقة. أتعرف لماذا؟ لأن رشيدة داتي كانت في القطار"

وعندما قال مراسل اسوشيتد برس إن ساركوزي كان أيضا مستقلا للقطار، قال المسافر "لم أكن أعلم".

وقال مراسل لصحيفة يسار الوسط ليبيراسيون إن الكثيرين من بين 10 الاف شخص حضروا الحشد الانتخابي في ليل "لم يصدقوا أعينهم" عندما ظهرت داتي على المنصة.

ومنذ استقالتها من الحكومة كانت داتي، وهي عضوة في البرلمان الاوروبي وعمدة لضاحية من ضواحي باريس، من المنتقدين لزملائها في حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية، خاصة رئيس الوزراء فرانسوا فيون.

حرب الزوجات؟

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، شنت الصحفية الفرنسية أن سنكلير، زوجة رئيس صندوق النقد الدولي السابق دومنيك شتراوس كان، هجوما حادا على ساركوزي وزوجته عارضة الازياء السابقة كارلا بروني.

وكان من المرجح ان يطيح شترواس كان بساركوزي من منصبه في الانتخابات الرئاسية قبل الفضيحة الجنسية التي عصفت بحياته السياسية.

وقالت سنكلير في تعليق على مقابلة اجرتها بروني مع مجلة فيجارو التلفزيونية "كانت زوجة الرئيس تقدم نفسها على أنها مثقفة ذات ذوق رفيع (ولا شك في ذلك) تحب افلام فليني.

" ولكنها الان تقول لمجلة فيجارو التلفزيونية إنها تشاهد برامج ليست ذات جودة خاصة. لماذا تلعب هذه اللعبة؟ ألا ينم ما تقوم به في محاولة تصوير نفسها على انها امرأة من الشعب عن احتقار للشعب حيث اختارت ان تصور نفسها على الشاكلة التي تعتقد أنهم يريدون".