نسبة التصويت في انتخابات الرئاسة السنغالية تقارب 60 بالمئة والنتيجة الأسبوع القادم

السنغال مصدر الصورة Reuters
Image caption الرئيس واد يتعرض لانتقادات لسعيه للاستمرار في الحكم

أعلنت لجنة الانتخابات الوطنية المستقلة في السنغال أن التقديرات الأولية تشير إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد قاربت ستين في المئة. وقالت اللجنة إن هذه النسبة مرشحة للارتفاع، مضيفة أن النتائج سوف تعلن الأسبوع القادم.

وأعلن رئيس اللجنة دودو ندير في مؤتمر صحفي عقب إغلاق مراكز التصويت "سجلنا نسبة مشاركة تناهز ستين في المئة، لكن هذه النسبة سترتفع مع ظهور النتائج تدريجيا".

وأكدت اللجنة أن عمليات التصويت تمت عموما "بهدوء وانضباط" في كل أنحاء البلاد، وذلك رغم "بعض التوترات والهجوم المؤسف على شاحنة مكلفة نقل لوازم انتخابية".

وكان مصدر أمني قد صرح لوكالة الأنباء الفرنسية في وقت سابق الأحد بأن قافلة للجيش تعرضت لهجوم من جانب ما يصفون بالمتمردين في قرية جنوبي البلاد. وقال إن القافلة كانت تؤمن نقل لوازم انتخابية. ولم تسجل إصابات في صفوف الجيش جراء الهجوم.

نتائج غير نهائية

وأضاف رئيس اللجنة "نأسف لهذه التجاوزات وندين بشدة أعمال العنف الأخرى التي ارتكبت خلال اليوم الانتخابي".

وكان المتحدث باسم المتحدث باسم اللجنة عيسى سول قد قال "حصلت بعض الحوادث، ولكن لا يمكن تقييم الوقائع بشكل فردي". وأضاف" سنحكم على الانتخابات في شكل عام".

وأوضح أن النتائج الجزئية غير النهائية ستعلن في موعد أقصاه ظهر الثلاثاء، أما النتائج الكاملة غير النهائية ستعلن، كما قال المتحدث، في موعد أقصاه الثاني من الشهر القادم.

وكان رئيس البلاد عبدالله واد قد عدل عن عقد مؤتمر صحفي بعد إدلائه بصوته، وذلك في أعقاب هتافات مناوئة أطلقها بعض معارضيه لدى دخوله مركز الاقتراع للتصويت في الانتخابات التي يترشح فيها واد لولاية ثالثة.

وسمعت صيحات في العاصمة داكار تنادي "إرحل أيها العجوز"، في اشارة الى واد البالغ من العمر 85 عاماً.

واجازت المحكمة العليا في البلاد، المجلس الدستوري، الشهر الماضي لواد ترشيح نفسه على رغم خدمته لولايتين سابقتين، فيما منعت المحكمة ذاتها المغني العالمي ويوسو ندور من الترشح للمنصب. وشبه الأخير السماح لواد بالترشح بتجاوز يصل الى حد الانقلاب الدستوري.

المزيد حول هذه القصة