اعتقال" سيف العدل" القائد البارز بتنظيم القاعدة في مطار القاهرة

القاعدة مصدر الصورة Getty
Image caption يعتقد أن سيف العدل كان عضوا هاما في الدائرة الضيقة المحيطة ببن لادن

ألقت سلطات مطار القاهرة الدولى القبض على محمد إبراهيم مكاوي الشهير بسيف العدل أحد أبرز المقربين من زعيم القاعدة السابق اسامة بن لادن في الفترة التي حدثت فيها هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.

وقالت السلطات المصرية أنها ألقت القبض على سيف العدل لدى عودته قادما من باكستان عن طريق دولة الإمارات العربية المتحدة حيث تم تسليمه لنيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معه.

وصرحت مصادر مسؤولة بالمطار بأنه وردت معلومات لدى جهاز الأمن الوطنى تفيد بنية سيف العدل العودة لمصر وتسليم نفسه للسلطات حيث تم ترقب كل الطائرات القادمة من شرق آسيا.

وأوضحت أنه لدى وصول الطائرة الإماراتية القادمة من دبى تبين وجود محمد محمد إبراهيم مكاوي الملقب بسيف العدل على الطائرة حيث افادت معلومات بانه كان قد تسلم قيادة تنظيم القاعدة لفترة قصيرة خلفا لأسامة بن لادن.

وأضافت أنه بعد القبض على سيف العدل تم تسليمه لنيابة أمن الدول العليا طوارىء للتحقيق معه حيث إنه مطلوب منذ عام 1994 في قضية أمن دولة ولكنها لم تحدد الاتهامات الموجهة إليه المتوقع أن الانضمام لتنظيم متطرف.

وكانت تقارير قد أعلنت أن سيف العدل اختير قائدا مؤقتا العام الماضي عقب مقتل أسامة بن لادن في عملية نفذتها قوات مارينز أمريكية خاصة في مايو / ايار الماضي.

"جدل"

ويبلغ سيف العدل من العمر أكثر من خمسين عاما وكان ضابطا في القوات الخاصة المصرية قبل أن ينضم لجماعة الجهاد الإسلامي المصرية التي قادت مع الجماعة الإسلامية حملة عنف مسلح في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي في مصر ثم غادر إلى أفغانستان للانضمام لصفوف المجاهدين الذين قاتلوا ضد القوات السوفيتية.

ويقول مراد بطل الشيشاني محلل شؤون الجماعات الإسلامية في بي بي سي إن هناك جدلا حول هوية سيف العدل الحقيقي.

وأوضح أن محمد إبراهيم مكاوي سبق وأن أصدر بيانا ينفي فيه أنه سيف العدل الموجود على قائمة أبرز المطلوبين لدى واشنطن.

وأضاف أن صهر سيف العدل ويدعى وليد حامد " أبو الوليد المصري" أكد أن مكاوي ليس هو الشخص المطلوب.

وتتهم واشنطن سيف العدل بإنشاء معسكرات تدريب القاعدة في السودان وأفغانستان والضلوع في تفجيري السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998.

وفي عقد الثمانينيات أيضا ورد اسمه في لائحة اتهام لعناصر من تنظيم الجهاد بمحاولة قلب نظام الحكم في مصر عام 1987.

وعرضت الولايات المتحدة مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله وتم وضع اسمه على قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي (آف بي آي) لأبرز الإرهابيين المطلوبين.

وكانت تقارير أمنية وإعلامية قد ذكرت أن سيف العدل تمكن من الفرار من أفغانستان بعد هجمات سبتمبر 2001 إلى إيران حيث تم وضعه تحت الإقامة الجبرية قبل أن يطلق سراحه عام 2010 ونجح في العودة إلى أفغانستان ومنها إلى باكستان.

المزيد حول هذه القصة