الرئيس السنغالي يواجه ماكي سال في جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة

عبد الله واد (إلى اليمين) وماكي سال
Image caption توقعات بأن تدعم المعارضة ماكي سال(يسار) في جولة الإعادة

تقول السلطات الانتخابية في السنغال إنه ستجرى جولة إعادة للانتخابات الرئاسية في شهر مارس/آذار الجاري بعد فشل الرئيس الحالي عبد الله واد في الحصول على أغلبية الأصوات في الجولة الأولى.

وقد حصل واد على نحو 35 في المئة من الاصوات في الانتخابات التي جرت الثلاثاء الماضي. ويتنافس واد ضد رئيس وزرائه السابق ماكي سال الذي حل بالمرتبة الثانية وحصل على نحو ستة وعشرين في المائة من الأصوات.

ويرى المحللون ان هذه النتائج سببت حرجا للرئيس واد معتبرين أن فشله في الحصول على أكثر من 50 في المئة من الأصوات بمثابة هزيمة لأنه واجه في الجولة الأولى 13 منافسا وعانت المعارضة من انقسامات عرقلت الاتفاق على مرشح بعينه لمنافسة الرئيس.

وفي جولة الإعادة قد تتضاءل فرص واد في الفوز بفترة رئاسية ثالثة بحسب آراء الخبراء لأن المعارضة ستدعم على الأرجح ماكي سال.

وقد اكد ماكي سال في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء إن زهاء ثلثي السنغاليين قرروا "فتح صفحة جديدة في تاريخنا" مضيفا ان البلاد وصلت إلى مفترق طرق.

ووعد رئيس الوزراء السابق بتنفيذ الإصلاحات التي وعد بها في حال فوزه في جولة الإعادة.

وضمن هذه الإصلاحات تخفيض الولاية الرئاسية إلى خمس سنوات بدلا من سبع، وبحد أقصى فترتين.

وكان الرئيس عبد الله واد قد قرر عقب انتخابه عام 2000 تخفيض الفترة الرئاسية من سبع إلى خمس سنوات، ولكنه عاد وأجرى تعديلات دستورية عام 2008 ليعيد الفترة الرئاسية إلى سابق عهدها.

وأثارت هذه التعديلات غضب المعارضة التي اتهمت الرئيس بالتعامل مع البلاد وقوانينها كملكية خاصة.

وخلال 12 عاما قضاها في الحكم كان عبد الله واد يعتبر من الزعماء الأفارقة القلائل الملتزمين بالديمقراطية.

وقضى واد قبل انتخابه رئيسا 25 عاما في صفوف المعارضة ضد سيطرة الاشتراكيين على مقاليد السلطة حيث حكموا البلاد لأربعين عاما بعد استقلالها عن فرنسا عام 1960.

وتصاعدت الانتقادات لواد حين اعلن العام الماضي نيته الترشح لفترة رئاسية ثالثة.

وقبل أسابيع من إجراء الانتخابات شهدت البلاد مظاهرات ومواجهات بين الشرطة والمحتجين المطالبين بتنحي الرئيس.

المزيد حول هذه القصة