إيران: مراكز الاقتراع تغلق أبوابها بعد تمديد عملها لمدة خمس ساعات

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أغلقت مراكز الاقتراع في إيران أبوابها بعد تمديد عملها لمدة خمس ساعات بسبب "الإقبال الشديد" على المشاركة في الانتخابات التشريعة التي تشهدها إيران حسب الإعلام الرسمي الإيراني.

وهذه أول انتخابات تشهدها إيران منذ إجراء الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل التي فاز فيها محمود أحمدي نجاد عام 2009.

ويُنظر إلى انتخابات اليوم، وعلى نطاق واسع، على أنها سباق بين مؤيدي أحمدي نجاد ومؤيدي المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

ولم تشارك الحركة الخضراء المعارضة في انتخابات الجمعة والتي لا يزال قادتها تحت الإقامة الجبرية منذ فبراير/شباط 2011.

وأظهر التلفزيون الرسمي الإيراني صباح الجمعة خامنئي وهو يدلي بصوته في العاصمة طهران إذ وصف هذه الانتخابات بأنها "واجب وحق" الإيرانيين في انتخاب البرلمان الإيراني (المجلس) الذي يتكون من 290 عضوا.

وقال خامنئي "بسبب الجدل حول إيران وزيادة التهديدات اللفظية، فإن كلما جاء الناس إلى مراكز الاقتراع، سيكون الوضع أفضل بالنسبة إلى إيران".

وأضاف قائلا " تحمل الانتخابات دائما رسالة بالنسبة إلى أصدقائنا وأعدائنا".

وقال ناطق باسم مجلس صيانة الدستور الذي يدقق في هويات المرشحين ويوافق عليهم لقناة العالم إن نسبة المشاركة في الانتخابات خلال الساعات الثلاث الأولى تجاوزت النسب التي سجلت خلال الانتخابات السابقة.

ومن المتوقع إعلان النتائج الرسمية الأحد أو الاثنين المقبل.

Image caption من المتوقع إعلان نتائج الانتخابات يوم الأحد أو الاثنين المقبل

ويحق لأكثر من 48 مليون ناخب إيراني المشاركة في الانتخابات ويتوزعون على 47 الف مركزا للتصويت.

لكن المراسلين يقولون إن حتى بعض مؤيدي أحمدي نجاد يدعون بصمت إلى بقاء الناخبين في منازلهم.

واختلف أحمدي نجاد مع خامنئي خلال الشهور الأخيرة، ويشتكي بعض مؤيديه من أن بعض مرشحيهم منعوا من الترشح من قبل مجلس صيانة الدستور الذي يراقبه المرشد.

وكان أحمدي نجاد أقال في أبريل/نيسان الماضي وزير الاستخبارات بعدما أقال الوزير المذكور مسؤولا في وزارته كان يقيم علاقة خاصة مع مدير مكتب الرئيس وأحد مساعديه المقربين إسفنديار رحيم مشائي.

لكن خامنئي ألغى قرار الرئيس وأمر بإعادة تعيين الوزير المقال. وقالت التقارير إن أحمدي نجاد غضب بشدة من قرار المرشد ورفض المشاركة في اجتماعات الحكومة لمدة 11 يوما.

Image caption اختلف أحمدي نجاد مع خامنئي خلال الشهور الأخيرة

ويقول مراسل بي بي سي، جيمس رينولدس، إن نتائج هذه الانتخابات ستحدد ميزان القوى فيما تبقى من الوقت للانتخابات الرئاسية المقررة في 2013.

لكنه أضاف أن نتائج هذه الانتخابات لن تغير موقف إيران من قضية البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

ولا يشارك أي مراقبين مستقلين في مراقبة أو تدقيق نسب المشاركة أو نتائجها.

وفي تطور منفصل، مارست السلطات الإيرانية لأكثر من ساعة مساء الجمعة التشويش على بث قناة بي بي سي الفارسية.

المزيد حول هذه القصة