خلاف في تنزانيا بشأن تمييز التلاميذ المصابين بالإيدز

شعار اليوم العالمي للإيدز
Image caption يتعايش نحو 5 بالمئة من تعداد تنزانيا مع الايدز.

انتقد ناشطون في تنزانيا قرار بعض المدارس اجبار التلاميذ الحاملين لفيروس الايدز على ارتداء شارة حمراء.

وقال مدير مدرسة لبي بي سي إن القرار جاء بناء على رغبة اولياء الامور لضمان عدم آداء التلاميذ المرضى لمهام او انشطة قد تضر بصحتهم.

وقالت جماعة ناشطة في مجال الايدز إن وصم المصابين بالايدز والتميز ضدهم ينافي القانون.

وقالت وزارة الصحة إنها لا يمكنها التعليق على الامر حتى يتم التحقيق فيه.

ووفقا لبرنامج الامم المتحدة للايدز فإن 5 بالمئة من تعداد تنزانيا، أو ما يصل إلى 1.4 مليون نسمة، حاملون لفيروس الايدز.

وقال ابو بكر فامو مراسل بي بي سي في دار السلام إن الناشطين يشعرون بالغضب الشديد ازاء القرار الذين يرون إنه يميز ضد مرضى الايدز.

ويقول الناشطون إنهم يعتقدون أن سبع مدارس في منطقة كيباها الواقعة على بعد 40 كيلومترا من دار السلام تستخدم نظام الشارة الحمراء.

وقالت جين تيبيهيتا منسقة إحدى الجمعيات العاملة في مجال الايدز "انهم يقومون بذلك حتى يعرف المصابون بالايدز".

وقالت ربيكا مشوبوسي رئيسة رابطة كيباها للمتعايشين مع الايدز إنه من غير الاخلاقي الاعلان عن الحالة الصحية للمريض على الملأ.

وقال مشوبوسي لبي بي سي "المعلومات عن الحالة الصحية معلومات سرية إلا إذا قرر الشخص إعلانها". هناك قوانين تجرم وتعاقب من يكشف عن الحالة الصحية لشخص آخر".

ولكن محمد لوكيما مدير مدرسة كيباها الابتدائية يقول إنه ينفذ رغبة أولياء الأمور وإن التلاميذ الذين يرتدون الشارة الحمراء أعفوا من بعض المهام المجهدة مثل تنظيف فناء المدرسة وجلب المياه.

وقال لوكيما "يوجد في مدرستنا تلاميذ يعانون من امراض مختلفة. قررت المدرسة والمجتمع وضع شارة تميز الزي المدرسي للمرضى".

وقالت تيبيهيتا إن اساس المشكلة يكمن في أن المبادرات في تنزانيا تركز على الوقاية والعلاج ولا تركز على توجيه الناس حتى لا يميزوا ضد مرضى الايدز.