نيجيريا: بوكو حرام تنسحب من المحادثات مع الحكومة

من ضحايا بوكوحرام
Image caption هجمات بوكوحرام تسببت بمقتل المئات في شمالي البلاد المسلم

قال الناطق باسم جماعة بوكو حرام النيجيرية الاسلامية المتطرفة الثلاثاء ان الجماعة "اغلقت كافة الابواب المحتملة للتفاوض" مع حكومة "الكفار" التي لا يمكنهم الوثوق بها، داعيا المسلمين الى الانضمام لمحاربتها، حسب قوله.

وتأتي تلك التصريحات، التي ادلى بها المتحدث للصحافة المحلية في معقل الجماعة بميدوغوري، بعد يومين من انسحاب رجل دين مسلم من وساطة للبدء في مفاوضات سلام، وهو ما قلل من فرص وضع حد لتمرد هذه الجماعة.

وقال المتحدث ابو القعقاع : "ابلغنا الله جل جلاله مرارا ان الكفار لن يحترموا تعهداتهم ووعودهم، ولهذا نحن لن نلتزم بأي مقترحات للحوار".

ويعتبر انسحاب داتي احمد، رجل الدين المقرب من مؤسس بوكو حرام، ضربة للمحادثات التي تعد في مرحلتها التمهيدية، على الرغم من ان بعض المصادر الامنية تشكك في امكانية استمرار تلك المحادثات مع هذا الجماعة المتطرفة والمفككة تنظيميا.

وتهدف المحادثات الى انهاء اشهر من الهجمات المسلحة التي تشنها بوكو حرام، والتي تسببت في مقتل المئات، والتي وقع معظمها في شمال البلاد ذي الاغلبية المسلمة.

وتقول الجماعة انها تريد فرض الشريعة الاسلامية في جميع انحاء نيجيريا، البلد الغني بالنفط، والموزع سكانيا مناصفة تقريبا بين المسلمين والمسيحيين.

وقال ابو القعقاع: "نحن متأكدون اننا سنسقط هذه الحكومة ونقيم النظام الاسلامي في نيجيريا، ولا شك لدينا اننا منتصرون، ونحن ندعو المسلمين في هذا البلد الى قبول دعوتنا للقتال من اجل اقامة نظام الخلافة".

يشار الى ان مصادر سياسية ودبلوماسية ذكرت اخيرا ان شخصيات قريبة من بوكو حرام اوصلت رسائل بين زعيم الجماعة ابوبكر شكوا ومسؤولين حكوميين نيجيريين.

الا ان داتي انسحب بعد ذلك بثلاثة ايام بالقول انه لا يثق بالحكومة عقب تسريب اخبار حول تفاصيل المحادثات.

المزيد حول هذه القصة