الصين وامريكا تتفقان على تنسيق ردهما لأي "استفزاز" من كوريا الشمالية

هو جنتاو مصدر الصورة BBC World Service
Image caption اجتمع الرئيسان الصيني والامريكي على هامش مؤتمر الامن النووي في سول

اتفقت الصين والولايات المتحدة على تنسيق رديهما لأي "استفزاز محتمل" من جانب كوريا الشمالية في حال مضيها قدما باطلاق صاروخ جديد بعيد المدى.

ويقول الكوريون الشماليون إن الصاروخ الذي ينوون اطلاقه سيحمل قمرا اصطناعيا الى مدار حول الارض، ولكن واشنطن تقول إن اي عملية اطلاق ستعتبر انتهاكا لقرارات الامم المتحدة وسينظر اليها على انها عملية اختبار محظورة بموجب القرارات الاممية.

وكان الرئيسان الامريكي باراك اوباما والصيني هو جنتاو قد اجتمعا على هامش قمة الامن النووي المنعقدة في العاصمة الكورية الجنوبية سول.

وتقول كوريا الشمالية إنها ستطلق الصاروخ المذكور بين الثاني عشر والسادس عشر من الشهر المقبل للاحتفال بالذكرى المئوية لميلاد مؤسسها كيم ايل سونغ.

ويقول البيت الابيض إن الرئيس الصيني اشار الى الرئيس اوباما بأنه يأخذ الشأن الكوري الشمالي مأخذ الجد، وانه احاط الحكومة في بيونغيانغ علما بالقلق الذي تشعر به بكين.

وكان الرئيس الامريكي قد قال قبيل اجتماعه بالرئيس هو "في مصلحة بلدينا ضمان التقيد بالمعايير الدولية فيما يخص منع انتشار الاسلحة النووية."

من جانبه، قال الرئيس الصيني إن موضوع كوريا الشمالية "معقد وحساس جدا، ولا نريد ان نرى تراجعا في الزخم الذي حققناه بصعوبة لتخفيف حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية."

وكان الرئيس الامريكي قد انتقد الصين يوم امس الاحد لعدم ابدائها تشددا اكثر ازاء كوريا الشمالية، وقال إن السبيل الذي تسلكه بكين (للتعامل مع بيونغيانغ) اثبت عدم جدواه.

وكان الرئيس اوباما ونظيره الكوري الجنوبي لي ميونغ باك قد قالا إن كوريا الشمالية ستتعرض للمزيد من العقوبات والعزلة ما لم تلغ خططها الصاروخية، وقالت كوريا الجنوبية من جانبها إنها مصممة على اسقاط الصاروخ الشمالي في حال تحليقه في اجوائها.

وقال ناطق باسم وزارة الدفاع في سول "نتخذ الاجراءات اللازمة لتعقب مسار الصاروخ واسقاطه اذا انحرف عن مساره ودخل مجالنا الجوي."

يذكر ان الصاروخ سيطلق من قاعدة تقع شمال غربي كوريا الشمالية قرب الحدود مع الصين.

وكانت بيونغيانغ قد وافقت في الشهر الماضي على تعليق برامجها الصاروخية والنووية، وذلك في نطاق اتفاق - علق العمل به الآن - مع الولايات المتحدة تلتزم الاخيرة بموجبه بتزويد كوريا الشمالية بـ 240 الف طن من المواد الغذائية. كما وافق الكوريون الشماليون على قيام مفتشي الامم المتحدة بمزاولة نشاطهم في البلاد.

المزيد حول هذه القصة