محكمة إسبانية تسقط التحقيق في إدعاءات بالاعتداء الجنسي ارتكبها أمير سعودي

مصدر الصورة Reuters
Image caption الوليد بن طلال يحتل المرتبة ال 26 عالمياً من جهة الأكثر ثراءاً في العالم

أسقطت محكمة إسبانية ادعاءات اتهمت الأمير السعودي الوليد بن طلال باغتصاب عارضة أزياء جنسياً على متن يخت يمتلكه في جزيرة أبيزا الإسبانية قبل ثلاثة سنوات.

وقالت المحكمة في حيثيات حكمها إن شهادة المدّعية تكتنفها "تناقضات وغموض".

وكان الوليد بن طلال قد نفى ادعاءات عارضة الأزياء وقال إنه لم يكن في جزيرة ابيزا في الوقت الذي قالت فيه الفتاة إنها تعرضت للاعتداء الجنسي.

والأمير الوليد ذو 56 عاماً يملك أسهماً في سيتي بنك وشركة نيوز كوروبوريشن التابعة لقطب الإعلام روبرت مردوخ ، كما أن مجلة فوربس صنفته في المرتبة 26 عالمياً من جهة الثراء بثروة قدرها 19,6 مليار دولار.

مخدر في الكأس

وجاء في الحكم أنه "نظراً للإفادات السابقة التي أدلت بها المدعية، لا نستطيع أن نثبت بالأدلة ما حدث في ليلة 11 و12 أغسطس / آب 2009 ، على متن اليخت".

وقد رفضت المحكمة الابتدائية في مايو / أيار 2010 الشكوى بسبب ما اعتبرته "نقصاناً في الأدلة" لكن محكمة اخرى وافقت في 24 مايو / أيار الماضي على إعادة النظر فيها مجدداً.

وقال مكتب المحاماة الاسبانية "أوليفا أيالا" التي تمثل الوليد بن طلال في بيان لها ، إن الأمير يفكر في مقاضاة المرأة المدعية "لتوجيهها اتهامات كاذبة" ضده.

وتقول الفتاة ، التي لم يتم كشف اسمها ، إنها تعرضت للتخدير في أحد النوادي الليلية في جزيرة ابيزا عن طريق وضع مخدر في شرابها بعد لقائها الوليد.

وأضافت في رسالة نصية قصيرة فجر 13 أغسطس آب 2009 "لم احتسي الكثير من الشراب ، لكني اعتقد أن شخصاً وضع مخدراً في كأسي".

وأشارت الفتاة إنها استيقظت لتجد نفسها في غرفة فخمة على متن يخت فخم يتبع العائلة السعودية الملكية ، وفقاً لشهادة بيندكتو مورينو فينيسيا، أحد الشهود.

وقالت المحكمة الإسبانية إن الفتاة فشلت في التعرف على صورة الأمير الوليد عندما عرضت عليها صورة تضم عدداً من الأشخاص يظهر فيها الأمير في المقدمة ، لكن الفتاة أشارت إلى شخص في الخلف وقالت "مغتصب".

وأخذت المحكمة في اعتبارها أن الفتاة ظلت 48 ساعة دون إبلاغ السلطات الإسبانية عن تعرضها للاغتصاب.

المزيد حول هذه القصة