توجيه الاتهام لطيار امريكي بإثارة الذعر والفوضى في طائرته

مسعفون ينقلون قائد الطائرة مصدر الصورة AP
Image caption اثار الطيار حالة ذعر في الطائرة

وجه الاتهام للطيار الذي تسبب في حالة من الذعر في الطائرة التي يقودها مما أدى إلى هبوطها اضطراريا بإحداث حالة من الفوضى والبلبلة والتدخل في عمل طاقم الطائرة.

وتقول وثائق المحكمة إن كلايتون اوزبورن طيار شركة جيتبلو قال لمساعد الطيار "لن نذهب إلى لاس فيجاس" ثم بدأ في الهذيان.

وكان قائد الطائرة يصرخ ويصيح عن وجود قنبلة للقاعدة في الطائرة قبل ان يسيطر عليه المسافرون.

وقد اضطرت الرحلة 191 المتجهة من نيويورك إلى لاس فيجاس في ولاية نيفادا الى الهبوط اضطراريا في تكساس.

وقالت شركة جيتبلو الثلاثاء إن اوزبورن أوقف عن العمل.

وقال ديفيد بارجر المدير التنفيذي لجيتبلو لشبكة ان بي سي إن سجلات اوزبون لا تشير إلى انه يمثل خطورة.

وقال بارجر "اعرف قائد الطائرة منذ امد طويل ولا يوجد ما يشير إلى ذلك على الاطلاق".

ويخضع اوزبورن الان للملاحظة الطبية.

ووفقا لشهادة الركاب، فإن اوزبورن خرج من مقصورة القيادة وحاول فتح باب المرحاض عنوة.

وحاول افراد الطاقم تهدئته وابعاده عن قمرة القيادة، ولكنه بدأ في الركض في ممرات الطائرة طالبا من المسافرين الصلاة وأخذ يصيح "سيسقطون الطائرة".

وقال دون ديفيز أحد المسافرين "لم نكن نعرف ما يجب عمله لأنه قائد الطائرة. فليس من المعقول ان يهجم المرء على قائد الطائرة".

وفي نهاية الامر تمكن بعض المسافرين الرجال من طرح اوزبورن ارضا وتقييد يديه.

صراخ

وامسك طيار في عطلة تصادف سفره على متن الطائرة بزمام الامور وساعد في هبوط الطائرة.

وقال توني انتولينو احد المسافرين على متن الطائرة "من الواضح انه اصيب بنوع من الانهيار العصبي".

واضاف انتولينو "اخذ يهذي ويصرخ. نهض مجموعة من الركاب وامسكوا به وطرحوه ارضا".

وقالت جابريل شونزايت، احدى من كانوا على متن الطائرة "كان يصيح عن القاعدة وعن احتمال وجود قنبلة وعن العراق وايران وعن الطائرة سيتم اسقاطها".

وقال جرانت هيبس وهو ايضا احد المسافرين إنه جرى استجواب جميع من كانوا على متن الطائرة بعد هبوطها اضطراريا.

وقالت متحدثة في مكتب التحقيقات الاتحادي إنه يجري التحقيق في الحادث

وقالت ادارة الطيران الاتحادية إنه من المرجح ان يعاد النظر في ما إذا كانت الحالة الصحية لأوزبورن تسمح بعودته إلى عجلة القيادة.

ويتوجب حصول الطيار على شهادة طبية من الدرجة الاولى حتى يسمح له بالطيران. وتجدد الشهادة كل ما بين سته أشهر إلى سنة، وفقا لعمر الطيار.

ويشمل الاختبار الطبي فحصا جسديا بالاضافة الى تقييم الحالة النفسية للطيار.