قوة غرب افريقية في "حالة استنفار" بعد سقوط كيدال

بامكو مصدر الصورة AFP
Image caption جندي مالي يراقب طائرة فرنسية تحط في مطار بامكو

أعلن رئيس ساحل العاج الذي يتولى حاليا رئاسة المنظمة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، ان هذه المجموعة التي تضم 15 عضوا "وضعت في حالة استنفار قوة مسلحة قوامها الفي رجل" بعد سقوط مدينة كيدال بين ايدي متمردين طوارق.

وصرح وتارا: "وضعنا قوات الطوارئ في المنظمة الاقتصادية لدول غرب افريقيا في حالة استنفار" مؤكدا انه يريد "الحفاظ على وحدة مالي مهما كان الثمن".

واضاف الرئيس "لدينا الفي رجل في تلك القوات، ولدينا تجهيزات وطلبنا من المجتمع الدولي ان يدعمنا ويدعم مالي" موضحا انه في المقابل يريد "تفادي الحرب".

واكد انه "نريد تفادي الحرب حيث انه اذا عادت الشرعية وادركت تلك الحركات المسلحة ان ثمة تعبئة اقليمية ودولية فانها ستغادر كيدال فورا".

وسقطت مدينة كيدال بشمال شرق مالي الجمعة بايدي مجموعة مسلحة تدعى انصار الدين تدعمها الحركة الوطنية لتحرير الازواد، اكبر مجموعة تمرد طوارق وعناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

وجاء دور غاو السبت، فتعرضت السبت الى نيران المدفعية الثقيلة من طرف المتمردين الطوارق.

وتضم المدينة التي تعتبر كبرى مدن شمال مالي التي لا تزال تحت سيطرة القوات النظامية، وتبعد نحو الف كلم شمال شرق باماكو، مقر اركان الجيش في كل المنطقة الشمالية.

وحذر وتارا من انه "يجب علينا الحفاظ على وحدة اراضي مالي مهما كان الثمن ، ولا بد ان ننجح لانه اذا انقسمت مالي وتشتت فستكون مثالا سيئا".

ووصل وفد يمثل الانقلابيين الى واغادوغو لمقابلة رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري.

وهددت المنظمة الاقتصادية لدول غرب افريقيا الخميس الانقلابيين الذين استولوا على السلطة في مالي في 22 مارس/ آذار، "بحظر دبلوماسي ومالي" اذا لم يعودوا الى النظام الدستوري بحلول الاثنين المقبل على ابعد تقدير.

المزيد حول هذه القصة