قربانغولي بردي محمدوف: رئيس جمهورية ومتسابق سيارات

قربانغولي برديمحمدوف مصدر الصورة BBC World Service
Image caption الرئيس قربانغولي برديمحمدوف في سيارته البوغاتي

أثبت الرئيس التركمنستاني قربانغولي بردي محمدوف انه ليس قادرا على الفوز بالانتخابات بسهولة فحسب، بل انه قادر على الفوز بسباقات السيارات بذات السهولة - حتى تلك السباقات التي لم يكن مشاركا فيها اصلا.

فقد قاد الرئيس بردي محمدوف سيارته البوغاتي الرياضية الى حلبة السباق صباح السبت ليرعى اول سباق للسيارات يقام في تركمنستان.

ولكن بينما كان عريف الحفل يعلن عن وصول الرئيس الى الحلبة، فوجئ بطلب لم يكن يتوقعه ولا يتمكن اي تركمنستاني من رفضه: فقد سأله الرئيس بردي محمدوف اذا كان بوسعه المشاركة في السباق.

وبعد قليل، ارتدى الرئيس الملابس الخاصة بالمتسابقين وقاد سيارة صغيرة تركية الصنع ليسجل افضل وقت في السباق.

واعلن عريف الحفل ان السيارة التي قادها الرئيس بردي محمدوف ستهدى الى المتحف الرياضي الوطني.

وتبدو هذه الفعالية، التي يعتقد انها كانت مدبرة، حلقة جديدة من مشروع يهدف الى تصوير الرئيس على انه رجل كفوء ومتعدد المواهب.

وكان قربانغولي بردي محمدوف يتحاشى الاضواء عند تسلمه مقاليد الحكم عقب وفاة سلفه سابارمراد نيازوف اواخر عام 2006، ولكنه سرعان ما تخلى عن هذا النهج.

وقد فاز بردي محمدوف بالانتخابات الرئاسية التي اجريت في فبراير / شباط المنصرم بـ 97 في المئة من الاصوات.

وكانت واسطة النقل التي اختارها لرعاية سباق اليوم - وهي سيارة بوغاتي تبلغ قيمتها مئات الآلاف من الدولارات - تختلف اختلافا جذريا عن تلك التي استخدمها اثناء حملته الانتخابية، وكانت سيارة صغيرة ومتواضعة روسية الصنع من طراز زيغولي.

المزيد حول هذه القصة