فنزويلا: تشافيز يعود إلى كوبا لمزيد من العلاج

تشافيز مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تبدو حالة تشافيز أسوأ من المعلن

عاد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الى كوبا، للخضوع لجولة ثالثة من العلاج الإشعاعي ضد مرض السرطان الذي عاوده.

وأعلن الرئيس تشافيز مغادرته كراكاس في رسالة بعث بها من المطار عبر تويتر، وقال فيها: "انا متوجه الى هافانا مؤمناً بانبعاث السيد المسيح. سنعيش ونستمر بالانتصار".

وخضع تشافيز لعملية جراحية في فبراير/ شباط الماضي، استؤصل خلالها ورماً سرطانياً ثانياً من منطقة الحوض.

وقال الرئيس الفنزويلي انه عائد الى كوبا لمزيد من العلاج بعد دعوات بالشفاء في صلاة عيد الفصح.

وفي قداس أقيم في مسقط رأسه باريناس، طلب تشافيز وعيناه مغرورقتان بالدموع، من المسيح أن يمنحه مزيداً من العمر لأن لديه "أموراً لإنجازها".

وقال خلال القداس الذي جرى مساء الخميس: "أعطني تاجك، يا مسيح، اعطنيه، سأنزف دماً، أعطني صليبك، لكن امنحني الحياة، لانه لا تزال أمامي أمور أنجزها للشعب الفنزويلي ولوطني".

لكن تشافيز عاد وقال في وقت لاحق أن ما تفوه به نجم عن "لحظة عفوية" بسبب وجوده وسط أسرته في القداس. واضاف: "امسكت أمي بيدي بحنان، وأبي... نتيجة لذلك، اغرورقت عيناي بالدموع".

ولم يتم الكشف عن طبيعة السرطان الذي اصاب تشافيز، مما يزيد التكهنات بأن وضعه الصحي أسوأ مما تم إعلانه رسمياً.

وأعلن تشافيز، الذي يحكم فنزويلا منذ العام 1999، عزمه على الفوز بالانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بالرغم من وضعه الصحي المتدهور.

وخضع تشافيز العام الماضي لعملية جراحية ولأربع جولات من العلاج الكيميائي في كوبا، بعد أن تم الكشف عن نمو ورم بحجم البرتقالة في منطقة الحوض.

وأعلن بعد ذلك انه خال من السرطان، ليعود ويكرر العملية الجراحية في فبراير/ شباط الماضي.

وقبل ساعات من مغادرته الى هافانا، كشف الزعيم الفنزويلي عن رفع الحد الأدنى للاجور بنسبة 32.25٪، وقال إن ذلك سيتم على مرحلتين في وقت لاحق من هذا العام. ويبلغ مستوى التضخم في فنزويلا نسبة 25٪ سنوياً.

كما تم نشر تفاصيل مكالمات هاتفية أجراها تشافيز مع رئيسي الاكوادور وبوليفيا، وكذلك مع الرئيس السوري بشار الاسد. وناقش تشافيز خلالها الاضطرابات في سوريا، "خصوصا الطريقة الناجحة التي اعتمدتها الحكومة السورية في الرد على عصابات إرهابية مسلحة... كانت تسعى عبثا الى عرقلة تقدم الاصلاحات السياسية التي تدفع بها حكومة الأسد،" على حد تعبيره.

وقتل ما لا يقل عن 9 آلاف شخص، معظمهم على ايدي قوات الأمن، منذ بدء الاضطرابات في سوريا ضد نظام الأسد.

المزيد حول هذه القصة