السلطات الفرنسية تبعد متشددين اسلاميين

الشرطة الفرنسية مصدر الصورة AFP
Image caption اعتقلت الشرطة الفرنسية 19 من المشتبه في كونهم مسلحين اسلاميين في حملات دهم شنتها فجر الجمعة.

اعلن مسؤولون فرنسيون عن طرد خمسة متشددين اسلاميين من الاراضي الفرنسية، تم ابعاد اثنين منهم ومازال الثلاثة الاخرون يواجهون امر ابعادهم.

وتاتي هذه الخطوة في سياق تشديد الاجراءات الامنية ضد المتشددين الاسلاميين اثر الهجمات التي قام بها محمد مراح المسلح الاسلامي ذو الاصل الجزائري الشهر الماضي، وراح ضحيتها سبعة اشخاص في مدينة تولوز الفرنسية.

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال مهرجان انتخابي في نانسي في شرق فرنسا "اوجه تحذيرا شديد الوضوح يجب الانصات اليه جيدا، كل من يدلي بتصريحات تعارض مع قيم الجمهورية سيطرد على الفور من اراضي الجمهورية الفرنسية، لن تكون هناك استثناءات ولن يكون هناك تسامح".

وقالت وزارة الداخلية الفرنسية في بيان لها إن اثنين من المقرر ابعادهم قد تم ترحيلهما الى بلديهما الام وهما: اسلامي جزائري الجنسية ورجل دين مالي الجنسية، بينما يواجه 3 اخرون اوامر الطرد.

واوضح البيان ان الثلاثة الاخرين هم رجل دين سعودي صدر الامر بترحيله واسلامي تونسي ورجل دين تركي "سيتم طردهما قريبا".

حملة دهم

وكانت الشرطة الفرنسية اعتقلت 19 من المشتبه في كونهم مسلحين اسلاميين في حملات دهم شنتها فجرالجمعة.

واحتجزت وكالة الاستخبارات الداخلية الفرنسية (DCRI) عددا من الاسلحة في حملات الدهم التي وقعت في مدينة تولوز ومدن فرنسية اخرى.

وقال وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان إن المبعدين الاثنين هما رجل دين مالي انتهك احكام القانون مكافحة معاداة السامية ودافع عن ارتداء النقاب الكامل الذي يعد غير مشروع في فرنسا، والناشط الاسلامي الجزائري علي بلحداد الذي سبق وحكم عليه بالسجن في فرنسا 18 شهرا بسبب تورطه في اعتداءات مراكش عام 1994.

وقال الوزير الفرنسي لتلفزيون بي اف ام الفرنسي "لا نقبل التطرف الاسلامي. وهذه ليست سياسة جديدة ... ولكن بعد ما حدث في تولوز ومونتايان يجب ان نكون اكثر حذرا من السابق".

ويقول المراسلون إن الحكومة والاستخبارات الداخلية الفرنسية قد تعرضتا لانتقادات لسماحهم بتسلل مراح الى البلاد، لذا فانهم يكثفون جهودهم للتعامل مع المشتبه في كونهم مسلحين.

المزيد حول هذه القصة