فوز ليونيد تيبيلوف في انتخابات الرئاسة في أوسيتيا الجنوبية

أوسيتيا مصدر الصورة x
Image caption تيبيلوف فاز بأكثر من 54 في المئة من الأصوات

فاز الرئيس السابق للاستخبارات السوفيتية –كي جي بي- في أوسيتيا الجنوبية، ليونيد تيبيلوف في انتخابات الرئاسة في الإقليم المنشق عن جورجيا.

وحصل تيبيلوف على أكثر من 54 في المئة من أصوات الناخبين في التنافس ضد الناشط السابق في حقوق الإنسان ديفيد ساناكوييف.

وأضح تيبيلوف عن رغبته في إعادة توحيد الإقليم مع أوسيتيا الشمالية، التي تقع ضمن حدود روسيا الآن.

غير أن معظم دول العالم –فيما عدا روسيا- لاتزال تعد أوسيتيا الجنوبية جزءا من جورجيا.

وكانت أوسيتيا الجنوبية قد أعلنت الاستقلال في عام 2008، عقب القتال الذي نشب في المنطقة وأدى إلى اندلاع حرب قصيرة بين روسيا وجورجيا. ولاتزال روسيا تدعمها اقتصاديا وعسكريا، كما تم تعيين حاكم روسي يتولى الإشراف على الإقليم.

ويقول مراسل بي بي سي في القوقاز، داميان ماغينس، إن تلك الخطوة فُسرت على أنها تدعيم لسيطرة موسكو، بينما اعتبرتها جورجيا دليلا على أن أوسيتيا الجنوبية ليست سوى دولة "ألعوبة" في يد موسكو.

ولاتزال القوات الروسية متمركزة في أوسيتيا الجنوبية، وكانت جورجيا قد شجبت الانتخابات واعتبرتها "غير شرعية" و "مهزلة".

تهنئة

وأبلغ تيبيلوف مؤيديه –عقب إعلان فوزه- بأن "علينا الآن بناء دولة شرعية وناجحة جديدة". وقد هنأه ساناكوييف، الذي حصل على 42 في المئة من الأصوات.

ووعد تيبيلوف بالعمل على توحيد الشعب وتقويته، وقال إنه سيدعو منافسه في الانتخابات للاشتراك في الحكومة التي ستشكل قريبا.

وتأتي نتائج الانتخابات الأخيرة مخالفة تماما للأجواء السابقة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حيث شهد الإقليم احتجاجات عقب "تغيير" النتائج.

وكانت ألا دجيويفا -الخصم الطويل الأمد للرئيس المنصرف إدوارد كوكويتي- قد فازت - كما اتضح - في الانتخابات بعد جولتين من التصويت.

وكانت بدجيويفا تدعم تيبيلوف في الانتخابات الأخيرةا، وكان من المتوقع حصوله على أصوات أنصارها.

وكان تيبيلوف –رئيس كي جي بي السابق في أوسيتيا الجنوبية من 1992 وحتى 1998- قد أصبح فيما بعد النائب الأول لرئيس الوزراء، ثم الرئيس المشارك للجنة حفظ السلام الجورجية الأوسيتيية.

المزيد حول هذه القصة