القاتل النرويجي بريفيك "ليس مختلا عقليا"

ء

مصدر الصورة AFP
Image caption كان فحص سابق قد توصل إلى أنه مختل عقليا

توصل فحص ثان لخبراء في الطب النفسي أخضع له أندريس بهرينغ بريفيك المتهم بقتل 77 شخصا في شهر يوليو/تمز الماضي في النرويج إلى أنه ليس مختلا عقليا.

وجاءت نتيجة الفحص الثاني لتناقض نتيجة فحص سابق كان قد توصل الى أن المتهم مختل عقليا.

وسيمثل بريفيك أمام المحكمة في 16 ابريل/نيسان.

وستقرر نتيجة الفحصين المذكورين ما إذا كان سيرسل إلى مصحة عقلية أم إلى سجن.

وقد أقرت محكمة الفحص الثاني في شهر يناير/كانون الثاني عقب الانتقادات التي تعرض لها فحص سابق كان قد توصل الى ان بريفيك كان مختلا عقليا حين ارتكب عمليات القتل، مما كان سيعني إرساله الى مصحة عقلية.

ويرى الكثير من ضحاياه الذين نجوا من الحادث انه كان بكامل قواه العقلية حين ارتكب عمليات القتل وان عقوبته يجب أن تكون السجن.

وقال الطبيب النفسي تيرجي توريسن الذي شارك في أعمال اللجنة التي قامت بالفحص الثاني لوكالة اسوشييتد برس "توصلنا الى أنه لم يكن مختلا عقليا حين ارتكب العمل الإرهابي، وهو ليس مختلا عقليا الآن".

ويبقى محتوى التقرير سريا لحين مثول الطبيبين الذين أعداه أمام المحكمة وتبرير مضمونه.

وكان المدعي العام قد قال حين صدور التقرير الأول إنه مستعد لقبوله وإرسال المتهم الى مصحة عقلية إلزامية، لكنه يحتفظ بحق تغييير ذلك الموقف في حال ظهور أدلة أو عناصر جديدة تؤثر في الاستنتاجات.

يذكر أن بريفيك كان دائما يصر على أنه كان في كامل قواه العقلية حين ارتكب عمليات القتل التي وصفها بأنها هجوم على التعددية الثقافية والإسلام.

وقال بريفيك في رسالة أرسلها إلى صحيفة شعبية نرويجية ان "إرسال ناشط سياسي الى مصحة عقلية لهو فعل أكثر سادية من قتله".

وكشف النقاب عن تقرير الأطباء النفسيين قبل مثول بريفيك أمام المحكمة بستة أيام.

وفي حال استناج المحكمة ان المتهم كان في كامل قواه العقلية وقت ارتكاب الجريمة فسيواجه حكما بالسجن قد يصل الى 21 عاما.

معظمهم مراهقون

وكانت الهجمات التي نفذها بريفيك في الثاني والعشرين من يوليو/تموز الماضي هي أعنف ما شهدته النرويج منذ الحرب العالمية الثانية.

وقد تخفى في ملابس ضابط شرطة وقام بزرع قنبلة انفجرت لاحقا بالقرب من مكاتب حكومية في أوسلو، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وجرح 209، وتوجه بعد ذلك الى جزيرة "أوتويا" حيث كان يقام معسكر صيفي للشباب وفتح النار عليهم ما أدى الى مقتل 67 شخصا معظمهم من المراهقين وجرح 33، وتوفي شخصان متأثرين بجراحهما في وقت لاحق.

المزيد حول هذه القصة