الفلبين تعزز اسطولها في بحر الصين الجنوبي وسط استمرار مواجهة مع بكين

بحر الصين الجنوبي مصدر الصورة Reuters
Image caption يتنازع البلدان السيادة على مناطق الصيد في البحر

ارسلت الفلبين قطعة ثانية من سفن اسطولها الى بحر الصين الجنوبي وسط مواجهة مع سفينتين صينيتين في مياهه، رغم تعهد البلدين باللجوء الى الدبلوماسية لحل خلافهما.

وسيلتحق قارب خفر سواحل فلبيني باكبر سفينة حربية في الاسطول الفلبيني في مصيد سكاربره حسب ما ذكر قائد البحرية الفلبينية الادميرال الكسندر باما.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفلبينية ان بلاده ستواصل المفاوضات مع الصين.

ويدعي كلا البلدين ملكية منطقة صيد المياه الضحلة التي تقع مقابل الشاطئ الشمالي الغربي للفلبين.

وكانت السفينة الحربية الفلبينية عثرت على ثماني سفن صيد صينية في المنطقة، اثناء قيامها بدورية عادية.

وقال بول هرناندز أحد مسؤولي وزارة الشؤون الخارجية الفلبينية للصحفيين: "المهم اننا نتحدث معهم للوصول الى حل دبلوماسي، ويجب ان يكون الحل الدبلوماسي عادلا وقابلا للتطبيق".

واضاف ان سفينة خفر السواحل وصلت الى المنطقة وانها "هناك لدعم اسطولنا ورفع علمنا".

معلومات متضاربة

وذكر بيان لوزارة الخارجية الفلبينية أن السفينة " غريغوريو دي بينال" عثرت على ثمان سفن صيد صينية قرابة الرصيف القاري أثناء قيامها بدورية.

ووفقا للبيان " وصلت سفينتا استطلاع صينيتان إلى الموقع ووقفتا حائلا بين السفينة الفلبينية وبين سفن الصيد الصينية".

واتهمت السلطات الفلبينية قوارب الصيد الصينية بجمع الشعاب المرجانية وبصيد أسماك القرش.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن وزير الخارجية الفلبيني البرت ديل روساريو اتصل بالسفير الصيني في مانيلا وأكد له أن المنطقة التي شهدت المواجهة " جزء لا يتجزأ من الأراضي الفليبينية".

ونقلت الوكالة عن الوزير قوله إنه يسعى لإيجاد حل دبلوماسي لهذه الأزمة.

يذكر أن الفلبين ليست هي الدولة الوحيدة التي تنازع الصين ملكية بعض المناطق في بحر الصين الجنوبي، فهناك أيضا تايوان وماليزيا وبروناي وفيتنام.

وتأتي المواجهة قبل أسبوع من مشاركة البحرية الفلبينية في مناورات عسكرية مشتركة مع البحرية الأمريكية في المنطقة المتنازعة.

المزيد حول هذه القصة