غينيا بيساو: عسكريون يعتقلون رئيس الوزراء والرئيس المؤقت

جنود من غينيا بيساو مصدر الصورة INTERNET
Image caption قال الانقلابيون العسكريون انه لا طموحات لديهم للاحتفاظ بالسلطة

اعتقل عسكريون في غينيا بيساو رئيس الوزراء الحالي كارلوس غوميز جونيور بعد مهاجمة مقر اقامته ضمن سياق محاولة انقلابية قاموا بها.

واكد انباء الاعتقال زوجة رئيس الوزارء، بعد سماع اصوات اطلاق نار في العاصمة خلال الليل.

كما اعتقل الانقلابيون الرئيس الحالي المؤقت رايموندو بيريرا في منزله الخميس، حسب افادة احد حراسه الشخصيين.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن الحارس المذكور قوله ان "العسكر جاؤوا وطرقوا الباب وكشفوا عن هوياتهم فخرج الرئيس بيريرا ليفتح البوابة فقالوا له انهم اتوا يطلبونه، فلم يبد الرئيس اي مقاومة".

ويقول مراسلون ان غوميز الذي خاض سباق الترشح للرئاسة هذا الشهر وكان من المتوقع فوزه شخص غير محبوب بالنسبة للجيش بسبب خططه لتخفيض حجمه وميزانيته.

وقد تعرضت غينيا بيساو لسلسلة من الانقلابات ومحاولات الانقلاب وحرب اهلية منذ حصولها على الاستقلال من البرتغال عام 1974.

وقد اصبحت مؤخرا موقعا وحلقة مهمة لعصابات تهريب المخدرات في مسار تهريبها من امريكا الللاتينية الى اوروبا.

وقد زادت القلاقل في غينيا بيساو بسبب الاتجار في الكوكايين وتهريب المخدرات من امريكا اللاتينية التي اكتشفت ارخبيلا من الجزر غير المأهولة التابعة للدولة الغرب افريقية واستخدمته لهبوط طائرات صغيرة محملة بطرود المخدرات. اثر ذلك يتم تهريب المخدرات شمالا إلى اوروبا.

تدخل اجنبي

وقال الملحق العسكري والصحافي فرانتشلينو كونيا لوكالة اسوشييتد برس إن غوميز قد اعتقل في بيته الذي كان هدفا لعملية عسكرية واطلاق نار كثيف مساء الخميس.

مصدر الصورة AFP
Image caption شهدت غينيا بيساو انقلابات عسكرية عدة منذ استقلالها عن البرتغال

وفي بيان بثته الاذاعة الحكومية صباح الجمعة قال الانقلابيون العسكريون انه لا طموحات لديهم للاحتفاظ بالسلطة وإنهم قاموا بعملهم هذا لايقاف ما سموه التدخل الاجنبي.

واتهموا الحكومة المؤقتة بعقد صفقة سرية يُسمح من خلالها للقوات الانغولية بالسيطرة على جيش غينيا بيساو وحله.

وكانت انغولا قالت في وقت مبكر هذا الاسبوع انها سحبت 200 من الضباط الانغوليين الذين كانوا في البلاد خلال العام الماضي للمساعدة في تدريب واصلاح الجيش في غينيا بيساو.

ودعي الشهر الماضي الى انتخابات طارئة بعد وفاة الرئيس مالام بكاي سانها في كانون الثاني/يناير في باريس اثر صراع مع المرض، وقد عين رايموندو بيريرا الذي كان رئيس الجمعية الوطنية، رئيسا بالوكالة.

وقال الرئيس السابق كومبا يالا والمرشح الثاني في انتخابات آذار الماضي انه سيقاطع التصويت في جولة الاعادة المقررة في 29 ابريل/نيسان، متذرعا بان الانتخابات تم تزويرها.

المزيد حول هذه القصة