افغانستان: طالبان تتبنى هجمات كابول

كابول مصدر الصورة BBC World Service
Image caption نقطة تفتيش بكابول

هزت سلسلة من الانفجارات واطلاق النار الكثيف العاصمة الافغانية كابول يوم الاحد فيما بدا انه هجوم منسق استهدف فيه مسلحون حيين يسكنهما مسؤولون افغان وحلفاؤهم الغربيون.

فقد سمع دوي انفجارات قوية واصوات اطلاق نار على مقربة من مقر السفارة الامريكية الكائن في حي وزير اكبر خان الدبلوماسي، وهرع موظفوها الى الملاجيء.

واندلع اطلاق النار بعد وقت قصير من وقوع الانفجارات مما اجبر سكان المنطقة على الفرار.

وقد شوهدت اعمدة الدخان وهي ترتفع من مباني عدة في الحي المذكور.

وتواصل اطلاق النار الكثيف اكثر من نصف ساعة.

وتبنت حركة طالبان الهجوم في بيان اصدرته في وقت لاحق قالت فيه إن مسلحيها استهدفوا السفارتين البريطانية والالمانية اضافة الى مقر حلف شمال الاطلسي.

وجاء في البيان الذي تلاه ذبيح الله مجاهد الناطق باسم الحركة "نتبنى مسؤولية هذه الهجمات."

واضاف مجاهد "هذه الهجمات هي بداية الهجوم الربيعي الذي كنا نعد له منذ اشهر."

ونقلت وكالة رويترز عن شاهد عيان قوله إن مسلحين اطلقوا صواريخ على مبنى يسكن فيه عدد من الدبلوماسيين البريطانيين، كما اصيبت نقطة الحراسة التابعة للسفارة البريطانية بصاروخين.

وقالت رويترز إن مركزا للتبضع يؤمه الاجانب يقع قرب مقر السفارة الالمانية قد اصيب هو الآخر.

وقال مدير شرطة كابول إن مسلحا واحدا على الاقل قتل.

واوردت وكالة اسوشييتيدبريس ان مسلحين استمكنوا على اسطح المباني المرتفعة وبدأوا باطلاق الصواريخ في اتجاهات عدة .

وفي الوقت ذاته، سمع دوي انفجار من محيط مقر البرلمان الافغاني، وقالت الشرطة إن المبنى تعرض هو الآخر لهجوم.

وقالت وكالة فرانس برس إن حريقا اندلع في فندق كابول ستار الذي افتتح حديثا، كما وردت تقارير عن اطلاق نار في مناطق اخرى من العاصمة.

يذكر ان حي وزير اكبر خان يحوي ايضا قاعدة عسكرية امريكية كبيرة ومكاتب للامم المتحدة والقصر الرئاسي الافغاني اضافة الى مقرات عدد من سفارات.

وهذا هو الهجوم الاول الذي تتعرض له العاصمة الافغانية منذ فبراير / شباط الماضي عندما قتل موظفون في وزارة الداخلية الافغانية عسكريين امريكيين.

جلال آباد

وفي جلال آباد شرقي افغانستان، اصيب اشخاص عدة بجروح عندما فجر انتحاريان نفسيهما قرب بوابة مطار المدينة يوم الاحد.

وقد حالت قوات الامن دون دخول اربعة انتحاريين المطار، ولكن اثنين منهما فجرا نفسيهما بينما اصيب الاثنان الآخران بجروح وجرى اعتقالهما.

المزيد حول هذه القصة