المحكمة في أوسلو تحقق في علاقات بريفيك بمنظمات متطرفة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تحقق المحكمة النرويجية التي تحاكم أندريس بيهرينغ بريفيك المتهم بارتكاب مذبحة الصيف الماضي أودت بحياة 77 شخصا في علاقات محتملة له مع أشخاص أو منظمات متطرفة.

وقد أجاب بريفيك على بعض الاسئلة ثم طلب من المدعي العام "عدم تسخيفه" وقال إن أي شخص يمكن أن يقوم بما قام به.

وقال القاضي للمتهم إن بإمكانه الامتناع عن الإجابة لكن هذا قد يستخدم ضده.

وكان بريفيك فد فال انه "قابل قوميا صربيا في ليبيريا عام 2001 " وانه سافر الى لندن لحضور اجتماعات، لكنه لم يعط تفاصيل.

وأشار الادعاء الى ذكر المتهم في بيان نشره على الانترنت قبل تنفيذه العملية ان لديه صلات "بمحافظين صربيين" وان هؤلاء "قاموا بالتحري عنه بدقة لمعرفة فيما اذا كان الشخص المناسب".

وادعى أن المنظمة الصربية تعمل على اختيار مئات المرشحين لاخضاعهم لدورات تدريبية في أنحاء أوروبا.

"تفاخر"

وكان بريفيك قد فاخر في شهادته أمام محكمة نرويجية بقيامه بارتكابه مذبحة الصيف الماضي أودت بحياة 77 شخصا.

وقال بريفيك للمحكمة "نفذت اكبر واعقد هجوم في اوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، واكثرها لفتا للانتباه".

وقال بريفيك إنه سيكرر الامر ذاته إذا اتيحت له الفرصة، وطالب بتبرئته.

وعلى الرغم من أنه ارتكب مجزة معسكر الشباب في جزيرة بالقرب من أوسلو، إلا انه دفع ببراءته من تهمتي الارهاب والقتل الجماعي.

وقال بريفيك إن "هذه الافعال مبنية على الخير لا الشر" وأضاف أنه يخفف من مما يقوله افتخارا بفعلته مراعاة للضحايا.

وقال ماثيو برايس مراسل بي بي سي في المحكمة ان الشهادة التي يدلي بها بريفيك ستكون حاسمة في تقرير ما إذا كانت المحكمة ستعتبره مختلا عقليا أم لا.

وقال المتهم إنه لا يعترف بالمحكمة.

وكانت المحاكمة قد أجلت في وقت سابق وعزل أحد القضاة بسبب تصريح سابق له بأن بريفيك يجب أن يواجه عقوبة الاعدام.

وكان الادعاء قد عرض الإثنين تسجيلا صوتيا لما حدث، وأسهب في وصف ما لاقته كل ضحية، بينما لم يبد المتهم أي رد فعل إلا أنه انفجر بالبكاء حين عرضت المحكمة شريط فيديو معاد للإسلام كان قد وضعه على الانترنت يوم تنفيذه الهجمات.

مصدر الصورة AFP
Image caption ستستخدم المحكمة شهادة المتهم لتقييمها حالته العقلية

وكان بريفيك قد نشر يوم المجزرة شهادة طويلة مكونة من اكثر من 1500 صفحة على الانترنت عرض فيها بشكل مفصل التزامه العقائدي بمكافحة الاسلام والماركسية.

ويشرح برييفيك الذي يلقب نفسه "قائد فرسان الحق" تيمنا بالفرسان الصليبيين، كيف اخفى خططه عن محيطه حتى لا يفشل مشروعه قبل تنفيذه.

وكثيرا ما كان بريفيك ينتقد الاسلام والتعددية الثقافية والماركسية على الانترنت.

ومن المتوقع أن يصدر الحكم في القضية في يوليو / تموز المقبل.

المزيد حول هذه القصة