الناتو يناقش تمويل القوات الأمنية الأفغانية

قوات الناتو في افغانستان مصدر الصورة AP
Image caption بدأت بعض دول الناتو سحب قواتها من افغانستان

من المقرر أن يلتقي وزراء الخارجية والدفاع في دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل لمناقشة كيفية تمويل القوات الأمنية الأفغانية للقيام بمهامها عقب رحيل القوات الدولية من البلاد.

ويصر وزراء الناتو على أنه لن يكون هناك تغيير في الاستراتيجية الأمنية على الرغم من هجمات الأحد الماضي المنسقة التي شنتها حركة طالبان.

وكان الناتو تعهد بتسليم المهام الأمنية إلى القوات الأفغانية بصورة كاملة بنهاية عام 2014.

ومن المتوقع أن تطلب الولايات المتحدة من شركائها الدوليين توفير ما يصل إلى ربع تكلفة مساندة القوات الأفغانية.

كما تتطلع واشنطن إلى مشاركة دول أخرى لدفع حوالي مليار دولار في العام، بينما تدفع هي حوالي 3 مليارات دولار في العام.

ويمهد لقاء بروكسل لعقد قمة تجمع زعماء الناتو في شيكاغو في مايو/ أيار المقبل، حيث من المتوقع أن تعلن الدول الأعضاء التزامها النهائي بتمويل القوات الأفغانية.

واعلنت استراليا الثلاثاء إنها شرعت في إعادة غالبية قواتها في افغانستان إلى البلاد قبل حوالي عام من الموعد المتوقع لذلك.

وكانت دول أخرى في التحالف، من بينها كندا وفرنسا وهولندا، قد سحبت قواتها بالفعل من العمليات القتالية أو عجلت بعمليات السحب.

ومن المقرر أن يبلغ تعداد الجيش الوطني الأفغاني حوالي 350 ألف جندي خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث تقدم الولايات المتحدة معظم خدمات التدريب والإمداد.

ووفقا لخطة أمريكية، فإن الجيش الأفغاني سيخفض إلى نحو 230 ألف جندي خلال سنوات معدودة، إلا أن هذا التخفيض يثير مخاوف بعض الخبراء الأمنيين في افغانستان.

المزيد حول هذه القصة