دول غرب افريقيا ترسل قوات عسكرية الى مالي وغينيا بيساو

ايكواس مصدر الصورة BBC World Service
Image caption الكولونيل بارو غنيبانغا من بوركينا فاسو، قائد قوات ايكواس في غينيا بيساو

قررت دول غرب افريقيا الاعضاء في مجموعة اكواس ارسال قوات الى مالي وغينيا بيساو لمساعدة هاتين الدولتين على استعادة الحكم المدني عقب الانقلابين اللذين شهدتاهما.

وقالت الدول الاعضاء في اكواس عقب قمة طارئة عقدها رؤساؤها انها تتوقع من البلدين مالي وغينيا بيساو ان تجريا انتخابات رئاسية جديدة في غضون الاشهر الـ 12 المقبلة.

وسترسل اكواس قوة يتراوح تعدادها بين 500 الى 600 عنصرا الى غينيا بيساو فورا، كما سترسل قوة اخرى قوامها 3000 جندي الى مالي لمساعدة حكومتها الانتقالية في قتالها ضد المتمردين الذي يسيطرون على الجزء الشمالي من البلاد.

ويقول مراسل بي بي سي الى القمة التي انعقدت في ابيدجان بساحل العاج إن الدول الاعضاء في اكواس لم تضع جدولا زمنيا محددا لنشر القوات في مالي لأن زعماءها ينتظرون من حكومتها ان توافيهم بتفاصيل التعاون المطلوب من هذه القوات.

ولكن اكواس حذرت زعماء الانقلاب في غينيا بيساو بأنهم سيواجهون عقوبات في حال تقاعسهم عن القبول بنشر القوات الافريقية في بلادهم خلال 72 ساعة.

وستكون مهمة القوات المرسلة الى غينيا بيساو ضمان الامن خلال الفترة الانتقالية الى الحكم المدني.

وكان الجيش في غينيا بيساو قد امسك بزمام الحكم في الثاني عشر من الشهر الجاري، والبلاد مشغولة بانتخابات رئاسية كان متوقعا ان يفوز بها رئيس الحكومة كارلوس غوميز.

ويقول الانقلابيون إنهم قرروا القيام بحركتهم لأن غوميز كان ينوي تقليص حجم القوات المسلحة.

وقد احتجز الانقلابيون كلا من غوميز والرئيس الحالي ريمندو بيريرا.

متمردون شماليون

أما في مالي، فقد اعيدت حكومة مدنية الى السلطة جنوبي البلاد عقب الانقلاب العسكري الذي وقع الشهر الماضي والذي اطاح بالرئيس احمدو توماني توريه قبل وقت قصير من انتهاء ولايته وانتخاب رئيس جديد.

وتحاول الحكومة الجديدة في باماكو جاهدة مواجهة حركة تمرد تهدف الى تأسيس دولة مستقلة شمالي البلاد.

وقال الرئيس الحالي لتجمع اكواس، رئيس ساحل العاج الحسن وتارا، إن الزعماء الماليين "يواجهون اكبر تحد لانظمتنا الديمقراطية."

وقال الرئيس وتارا عند افتتاح قمة ابيدجان "إنه من الضروري اكثر من اي وقت مضى ان نبدي التزاما عاليا ونرد ردا قويا كيلا تقع منطقتنا فريسة الارهاب والاجرام الدولي."

يذكر ان التمرد في مالي تقوده حركتان رئيسيتان: الحركة الوطنية لتحرير ازاواد، وهي حركة علمانية يقودها الطوارق، وحركة انصار الدين الاسلامية التي بدأت بالفعل بتطبيق الشريعة الاسلامية في بعض البلدات التي سيطرت عليها.

المزيد حول هذه القصة