نابوليتانو: إجراءات حماية الرئيس الأمريكي في قمة كولومبيا لم تتأثر بفضيحة الدعارة

مصدر الصورة AFP
Image caption وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية أكدت ثقتها الكاملة في مدير جهاز حماية الرئيس الأمريكي

أكدت وزيرة جهاز الأمن الداخلي الأمريكية جانيت نابوليتانو أن فضيحة الدعارة التي تورط فيها أعضاء في الجهاز السري المكلف بحماية الرئيس الأمريكي لم تؤثر على إجراءات حماية الرئيس باراك أوباما.

وتعهدت نابوليتانو ، أمام لجنة استماع في مجلس الشيوخ، بإجراء تحقيق شامل في الفضيحة التي ألقت بظلالها على أعمال قمة الأمريكيتين التي استضافها منتجع قرطاجنة الكاريبي بكولومبيا.

وأضافت نابوليتانو أنها والرئيس الأمريكي "لديهما ثقة كاملة في مدير وكالة الخدمات السرية".

أما النائب الجمهوري جون ماكين فقال إنه "مُنع من الحصول على معلومات رئيسية" بعدما أبلغه مسؤولون عسكريون بتفاصيل تحقيق أجرته وزارة الدفاع البنتاغون في الفضيحة.

وقالت وزيرة الأمن الداخلي للجنة مجلس الشيوخ "إنها لن تترك أي تفاصيل في القضية" تخص جهاز الخدمات السرية التابع لوزارة الأمن الداخلي.

وأضافت أن مدير الجهاز مارك سوليفان "يحصل على كامل الثقة من الرئيس أوباما ومني شخصياً" خلال إجراءات التحقيق.

ومنذ كشف هذه الفضيحة في إبريل نيسان الحالي، خسر تسعة أعضاء في الجهاز السري، وهي شرطة النخبة التي تتولى حماية أوباما، وظائفهم، ولايزال 12 عسكريًا يخضعون لتحقيقات داخلية مختلفة.

وأكدت «نابوليتانو» أن الإخفاقات التي حصلت "لا يمكن تبريرها ونتعامل معها بجدية كاملة".

وردًا على سؤال عما إذا كان أمن الرئيس قد تعرض لخطر قالت "الرد هو كلا، لم يسجل أي خطر".

تصرف حمقى

وكان بعض موظفي جهاز الخدمات السرية قد جلبوا عاهرات الى أحد الفنادق على شاطئ البحر في قرطاجنة بالقرب من مقر اقامة الرئيس حسبما ذكر مصدر بالشرطة الكولومبية. وعُرف الحادث بعد خلاف مزعوم بين موظف وواحدة من العاهرات.

ووصف الرئيس الأمريكي تصرف حراسه بأنه "تصرف أُناس حمقى"، لكنه أضاف أن "تجاوزاتهم لا ينبغي أن تنتقص من عمل الجهاز الواسع".

وقال النائب الديموقراطي باتريك ليهي ، الذي يرأس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، قال إن القضية ينبغي أن يُفتح تحقيق صارم فيها لضمان إجراءات حماية المسؤولين الأمريكيين البارزين.

وأضاف ليهي "لا ينبغي أن توضع أمريكا في موقف محرج أو أن تتأثر إجراءات حماية الرئيس باراك أوباما".

من جانبه علّق النائب الجمهوري جون ماكين قائلاً في بيان "إنه لم يتلق أي إجابات أرسلها إلى مسؤولي وزارة الدفاع بشأن تفاصيل ما شهدته مدينة قرطاجنة، حتى الأسئلة البديهية منها".

وأضاف ماكين "نحتاج لمعرفة حقيقة ما حدث بالضبط قبل وصول الرئيس الأمريكي إلى أعمال القمة، وينبغي معرفة رد فعل رئيس الجهاز العسكري المكلف بحماية الرئيس مع أعضاء جهازه".

وقال "حتى الآن لم نتمكن من الحصول على المعلومات اللازمة لإصدار حكم في هذه القضية، وهذا أمر غير مقبول".

وشددت جانيت نابوليتانو على أنه برغم ما حدث في هذا القضية، فإن سلوك عناصر الجهاز السري كان جيداً حيال حماية الرئيس باراك أوباما خلال 900 رحلة إلى الخارج و13 ألفاً داخل الولايات المتحدة في العامين ونصف الأخيرين.

وعلّق السناتور الجمهوري ليندسي غراهام: "نرتكب جميعاً أخطاء، وقد ارتُكب خطأ موضوعي" في كولومبيا يعني أن "هناك مشكلة قيادة وانضباط داخل وزارة الأمن الداخلي".

من جهته، اعتبر السناتور الجمهوري تشاك غراسلي أنه ينبغي الخوض "في تفاصيل الأمور"، لتحديد المسؤوليات، داعياً البيت الأبيض إلى التعاون الكامل.

المزيد حول هذه القصة