ميت رومني يقترب من الفوز بترشيح الجمهوريين للرئاسة الأمريكية

ميت رومني مصدر الصورة Getty
Image caption حملة رومني تركز على قضايا الاقتصاد

اقترب ميت رومني من الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات رئاسة الولايات المتحدة أمام الرئيس باراك اوباما في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل وذلك عقب فوزه في الانتخابات التمهيدية لحزبه في خمس ولايات.

وأعلن امس أن رومني حقق فوزا كاسحا في ولايات كونيتيكت ورود ايلاند وديلاوير و بنسلفانيا ونيويورك.

ولم يحصل رومني بعد على التأييد الكافي من المندوبين لانتزاع بطاقة الترشح لكنه يتقدم كثيرا كل منافسيه فى هذه الانتخابات التمهيدية.

لكن المحللين يرون أنه لا يواجه منافسة قوية، وانه سيحصل بسهولة بنهاية شهر مايو/آيار المقبل على تأييد 1144 من المندوبين وهو ما يكفيه ليكون مرشح الجمهوريين للرئاسة.

ووعد رومني مساء الثلاثاء امام مؤيديه في نيوهامشاير بإلحاق الهزيمة بأوباما وإنهاء ما وصفه بـ " أربعة سنوات من الإحباطات".

وقال إن "اليوم يشكل بداية حملة جديدة وفصل جديد يعتبر افضل سنكتبه معا".

وهاجم رومني السياسات الاقتصادية لاوباما قائلا انها أدت الي "تضاؤل الامال والاحلام".

ووعد بأنه سيقدم فرصة أفضل لاولئك الذين يعانون قائلا "هذه الانتخابات تتعلق بنوع امريكا التي سنعيش فيها."

وقد هزم رومني رئيس مجلس النواب السابق نيوت غينغريتش وعضو الكونغرس رون بول في الولايات الواقعة شمال شرقي البلاد والتي تعتبر موالية له.

ومن الولايات المتبقية كاليفورنيا وتكساس حيث عدد السكان أكبر مما يزيد عدد المندوبين عن الولايتين.

وتركز حملة رومني على القضايا الاقتصادية التي يتمتع فيها بخبرة كبيرة فهور رئيس سابق لشركة خاصة للاستثمار في الأسهم.

ويتهم الجمهوريون أوباما بالفشل في تحقيق وعوده بالتغيير.

وقال رومني "قبل اربع سنوات, اطلق باراك اوباما الكثير من الوعود بالأمل والتغيير ، لكن بعد الاحتفالات جاء الواقع ليجعلنا نتساءل ماذا تحقق خلال ثلاث سنوات ونصف السنة من حكم اوباما؟".

واضاف "هل تمكنتم من توفير المبالغ اللازمة للتقاعد؟ هل تكسبون المزيد من الاموال في وظائفكم؟ هل امامكم فرصة افضل للحصول على وظيفة افضل؟ هل تدفعون مبالغ اقل لشراء البنزين؟".

وسارع البيت الابيض التنديد بهذا الخطاب معتبرا انه يتضمن الكثير من "تحريف الوقائع".

وقالت ليز سميث الناطقة باسم حملة اوباما في بيان "هذه هي الحقيقة: حين تولى الرئيس السلطة كنا نخسر 750 الف وظيفة شهريا بسبب سياسات بوش الفاشلة، وهي نفس السياسات التي سيحملها رومني مجددا في حال انتخابه".

المزيد حول هذه القصة