جهاز الامن السري الامريكي يحقق في اتهامات جنسية جديدة لبعض عناصره في السلفادور

عنصر من حماية اوباما مصدر الصورة Getty
Image caption يتولى جهاز الامن السري مسؤولية حماية الرئيس الامريكي

قال جهاز الامن السري الامريكي إنه يحقق في مزاعم تتهم بعضا من عملائه بالتورط في فضيحة دفع مبالغ مالية لعاهرات وفتيات عروض التعري في السلفادور.

وافادت تقارير بأن عناصر من فريق الامن السري المتقدم المسؤول عن حماية الرئيس الامريكي قد دفعوا مبالغ مقابل تلقي خدمات جنسية في نادي ليلي يقدم عروض التعري في عام 2011.

وقال النائب الديمقراطي الايجا كامينغز ان مدير جهاز الامن السري لم يجد حتى الان اي شيء "ذا مصداقية" في هذه الاتهامات.

وتأتي هذه المزاعم الجديدة بعد تفجر فضيحة جنسية تورط فيها بعض عناصر الامن السري وعناصر عسكرية في كولومبيا.

وقد ترك 8 من عناصر الجهاز العمل فيه بعد اتهامهم بالتورط في فضيحة كولومبيا.

واضطر 23 شرطيا وعسكريا امريكيا، منذ الكشف عن هذه الفضيحة قبل اكثر من اسبوع، للاعتراف بأنهم قاموا بمعاشرة مومسات في مدينة كارتاهينا، ومن بين هؤلاء 12 من افراد الجهاز السري و11 من العسكريين.

وكان العملاء المتهمين جزءا من فريق يحضر لزيارة الرئيس اوباما لحضور قمة الامريكيتين في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال كامينغز للصحفيين، وهو اعلى نائب ديمقراطي في اللجنة التي انشأها الكونغرس للنظر في الاصلاح الحكومي، انه تحدث الى مدير جهاز الامن السري مارك سوليفان عبر الهاتف الخميس بعد تفجر المزاعم الجديدة.

واضاف "ان المدير لم يجد ثمة شيء ذا مصداقية (في هذه المزاعم) ولكنه مع ذلك ما زال يتفحصها".

تصرف "لا يغتفر"

واستخدم المتحدث باسم جهاز الامن السري ادوين دونوفان لغة مشابهة قائلا لوكالة اسوشييتد برس إن "اي معلومات تقدم للفت انتباهنا، يمكن أن تقيم بأنها ذات مصداقية وتتم متابعتها باسلوب مناسب".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية فيكتوريا نولاند في حديث للمحطة التلفزيونية KIRO-TV إنهم ينظرون ايضا في قصة السلفادور.

مصدر الصورة AFP
Image caption كشف عن الفضيحة بعد خلاف في فندق بمدينة كارتاهينا الكولومبية

وتتضمن التقارير ايضا اتهامات لموظفين في السفارة الامريكية بزيارة نادي عروض التعري ايضا.

واضافت نولاند "من الواضح، اننا سنستفسر من سفارتنا في السلفادور فيما يتعلق بتصرف بعض موظفينا" بيد أنها استدركت "الا ان التقارير تزعم انهم دخلوا الى هذه المؤسسة، وليس انهم شاركوا في تصرف غير قانوني او غير مسؤول".

وقال السيناتور جوزيف ليبرمان الخميس انه يشعر بالخيبة لسماع المزاعم الجديدة، ويعتزم عقد جلسة استماع للنظر فيما اذا كانت هذه التقارير تؤشر نمطا سائدا من السلوك.

وفي شهادة امام لجنة من مجلس الشيوخ قالت وزيرة الامن الداخلي جانيت نابوليتانو إن سلامة الرئيس اوباما لم تكن في خطر، ولكن اساءة التصرف كانت امرا "لا يغتفر".

وقالت عضو الكونغرس شيلا جاكسون لي لقناة سي إن الخميس ان جهاز الامن السري كان يعتزم اجراء تغييرات اساسية اثر فضيحة كولومبيا.

المزيد حول هذه القصة