أرفع مسؤول أوروبي يزور بورما عقب انتهاء الحكم العسكري

مصدر الصورة AP
Image caption أشتون التقت زعيمة المعارضة البورمية أونغ سان سوتشي

وصلت كاثرين أشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي إلى بورما فيما وُصف بأنه إظهار لتأييد الاتحاد للإصلاحات السياسية التي أجرتها المستعمرة البريطانية السابقة أخيراً.

وتعتبر زيارة أشتون هي أرفع زيارة يقوم بها مسؤول من الاتحاد الاوروبي منذ انتهاء الحكم العسكري في العام الماضي ومنح فرصة لحكومة شبه مدنية ذات برنامج اصلاحي مما أقنع الاتحاد الاوروبي بتعليق معظم اجراءاته العقابية.

يذكر أن الحكم العسكري لبورما دام لخمسة عقود.

واجتمعت اشتون مع زعيمة المعارضة البارزة والنائبة بالبرلمان اونج سان سو تشي الفائزة بجائزة نوبل للسلام لكنها لم تدل بأي تعقيب بشأن التطورات الأخيرة التي تركزت على رفض حزبها الرابطة القومية من اجل الديمقراطية شغل المقاعد البرلمانية وهو ما ترك بورما في مأزق سياسي.

وقالت اشتون "إن هناك اهتماماً كبيراً من جانب المستثمرين الاوروبيين" لكنها أضافت أن "الشركات تنتهج أسلوبا حذراً".

وأضافت في مؤتمر صحفي مشترك في مقر حزب الرابطة القومية من اجل الديمقراطية "ندرك ان هذه رحلة لم تنته. ثمة اهتمام كبير من مجتمع الاعمال وهو على صواب."

واستطردت قائلة "لن يتخذوا قراراتهم اليوم. سيبحثون امكانات وفرص الاستثمار والاحتياجات لكي يتم ذلك بطريقة صحيحة. آمل ان نرى كل العناصر تأخذ مكانها في العملية بحيث لا يمكن وقفها وحتى تمضي قدما. هناك حاجة لعمل الكثير.

إطلاق سراح المعتقلين

ويصر الاتحاد الاوروبي على إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين وإنهاء كل النزاعات مع المجموعات المتمردة من الأقليات العرقية التي لم تعقد اتفاق سلام مع السلطات البورمية منذ استقلال المستعمرة عن بريطانيا في 1948.

ومع ذلك ولتشجيع الاصلاحات التي بدأتها الحكومة التي تولت السلطة بعد المجموعة العسكرية في مارس/آذار 2011، علقت دول الاتحاد الأوروبي ال27 عقوباتها السياسية والاقتصادية باستثناء الحظر المفروض على الاسلحة.

وكانت القيود المفروضة أوروبياً على التجارة والاستثمارات في بورما تستهدف اكثر من 800 شركة تنشط في مجال استغلال الغابات وقطاع المناجم وتجارة الاحجار الثمينة، كما كانت 52 شركة يملكها النظام العسكري تخضع لقيود في مجال الاستثمارات.

ومن المقرر أن يزور غداً الأحد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بورما حيث سيلتقي الرئيس ثين سان وزعيمة المعارضة اونغ سان سو تشي.

وقال بان في تصريحات أخيرة "قبلت دعوة لزيارة بورما وسوف أتوجه اليها نهاية الأسبوع"، معتبراً أن بورما وصلت إلى "نقطة حاسمة من المرحلة الانتقالية" ويجب ان تقف الاسرة الدولية "إلى جانبها".

المزيد حول هذه القصة