بان كي مون في بورما لحضها على مزيد من الاصلاحات

بان كي مون في بورما مصدر الصورة a
Image caption بان كي مون قال إن بورما " تنفتح من جديد على العالم"

وصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأحد إلى بورما في زيارة تستغرق ثلاثة أيام يسعى خلالها إلى حض الحكومة على تنفيذ المزيد من الاصلاحات الديمقراطية.

ومن المقرر أن يلتقي بان كي مون خلال زيارته زعيمة المعارضة اونغ سان سو تشي.

وتعد هذه آخر زيارة يقوم بها مسؤول دبلوماسي رفيع إلى بورما التي كانت تعيش في حالة من العزلة.

وكانت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون قد وصلت السبت إلى بورما وأعلنت أن الاتحاد سيفتتح مكتب تمثيل دبلوماسي في بورما.

وقالت آشتون إن المكتب الجديد في رانغون سيقدم عروض استثمارات ونقل خبرات والإشراف على إدارة برامج المساعدات، لاسيما في المناطق الريفية.

وقال بان كي مون قبيل وصوله إلى بورما إنها "تنفتح من جديد على العالم".

تعليق عقوبات

وكانت آخر زيارة لبان كي مون إلى بورما في يوليو تموز عام 2009 وقال حينها الأمين العام للمنظمة الدولية أنه شعر بالإحباط لمنعه من لقاء الحائزة على جائزة نوبل للسلام اونغ سان سو تشي - التي كانت رهن الاعتقال وأطلق سراحها بعد مرور 15 شهرا.

ووصف بان زيارته آنذاك بأنها كانت "مهمة صعبة جدا".

ولكن من المقرر أن يلتقي يوم الثلاثاء بسو تشي، كما سيلقي بان كي مون كلمة أمام البرلمان لتكون السابقة الأولى من نوعها أن يلقي مسؤول أجنبي كلمة أمام البرلمان في بورما.

وتشمل زيارة بان كي مون لقاءا يوم الاثنين مع الرئيس ثين سين.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي أعلن الأسبوع الماضي تعليق عقوبات غير عسكرية على بورما لمدة عام اعترافا من الاتحاد بحدوث "تغييرات هامة" في بورما.

وتقول مراسلة بي بي سي في رانغون راتشيل هارفي إن هذه الزيارة تعكس سرعة وتيرة تواصل المجتمع الدولي مع بورما.

وأوضحت هارفي أن الحكومات الغربية تصر على وضع بورما على الطريق الصحيح، مع السعي للاستفادة من الاستثمارات المحتملة.

المزيد حول هذه القصة