مقتل موظف إغاثة بريطاني في باكستان على يد خاطفيه

Image caption موظف الإغاثة البريطاني خليل راشد ديل كان قد اعتنق الإسلام

أعلن الصليب الأحمر في باكستان أنه تم العثور على موظف الإغاثة البريطاني الذي كان مختطفاً في مدينة كويتا الباكستانية مقتولاً على يد خاطفيه.

وكان خليل ديل الذي يعمل لحساب هيئة الصليب الأحمر الدولية قد اختُطف في مدينة كويتا قبل أربعة أشهر أثناء عودته من مكان عمله الى منزله.

وقال مسؤولون من الصليب الاحمر إنه عُثر على جثة ديل مقطوعة الرأس وملقاة على جانب طريق في مدينة كويتا.

وقال إيف داكور المدير العام للجنة الدولية للصليب الاحمر في بيان "تدين اللجنة بشدة هذا العمل الهمجي. جميعنا نشاطر اسرة خليل واصدقاءه مشاعر الحزن والغضب."

وقال داكور "نحن مصدومون. لقد كان خليل موظفا بالصليب الاحمر موثوقا به وصاحب خبرة كبيرة أسهم بشكل كبير في القضية الانسانية."

وقالت مصادر في الشرطة الباكستانية لوكالة الصحافة الفرنسية إن جماعة تُسمى "تحريك طالبان باكستان" هي من قتلت خليل بعد أن اختطفته.

وأضافت المصادر أن الجماعة تركت رسالة بجوار جثة الموظف البريطاني قالت فيها إنها قتلته بسبب عدم دفع المبلغ الذي كان مطلوباً لإطلاق سراحه.

وأدان وزير الخارجية البريطاني وليم هيج قتل عامل الإغاثة واصفاً ذلك بـ "العمل الوحشي".

وقال في بيان "انه عمل وحشي استهدف شخصا كان يعمل في مساعدة الناس في باكستان وسبب ألما لا يوصف لمن يعرفون السيد ديل."

"محاسبة القتلة"

وعمل خليل ديل لحساب اللجنة الدولية للصليب الأحمر والصليب الأحمر البريطاني لسنوات طويلة. وشارك في عمليات إغاثة في الصومال وأفغانستان والعراق.

وتعهدت وزارة الخارجية الباكستانية بمحاسبة القتلة.

وقال بيان صادر عنها "تستنكر الحكومة الباكستانية هذا العمل الوحشي بأشد العبارات وهي عازمة على تقديم مرتكبي هذه الجريمة الجبانة للعدالة.

"باكستان ملتزمة بمحاربة الارهاب ولن يؤدي مقتل السيد ديل إلا الى شحذ عزيمتنا على القضاء على هذا البلاء."

وديل هو ثالث غربي يقتل بهذه الطريقة في باكستان. والاثنان الاخران هما مراسل صحيفة وول ستريت جورنال دانييل بيرل في 2002 والجيولوجي البولندي بيوتر ستانزاك عام 2009.

المزيد حول هذه القصة