تقرير برلماني بريطاني: روبرت مردوخ غير مؤهل لإدارة مؤسسة كبرى

مردوخ الأب والابن مصدر الصورة AFP
Image caption من المتوقع أن يوجه تقرير اللجنة البرلمانية انتقادات لجيمس مردوخ

وجهت لجنة برلمانية بريطانية الثلاثاء انتقادا حادا للقطب الإعلامي روبرت مردوخ في تقريرها حول فضيحة التنصت على الهواتف التي تورط فيها عاملون بصحيفة نيوز اوف ذا وورلد الصادرة عن إحدى مؤسسات مردوخ.

ووصفت اللجنة مردوخ بأنه "غير مؤهل" لإدارة مؤسسة إعلامية كبرى.

وخلص التقرير إلى أن مردوخ "غض الطرف عن عمد" عما كان يحدث من تجاوزات داخل مؤسساته.

وأضافت اللجنة أن مردوخ " يتمتع بقدرة هائلة على التذكر والاستيعاب عندما تناسبه الأمور".

واتهم التقرير صحيفة نيوز اوف ذا وورلد وشركة نيوز انترناشيونال بتضليل أعضاء اللجنة بشأن حجم التجاوزات واتساع نطاق عملية التنصت.

كما انتقدت اللجنة في تقريرها ثلاثة من المدراء السابقين بشركة نيوز انترناشيونال من بينهم المدير التنفيذي ليز هينتون.

يذكر أن صحيفة نيوز أوف ذا ورلد مملوكة لشركة نيوز انترناشيونال التي هي بدورها جزء من مؤسسة نيوز كورب الإعلامية العملاقة.

وكانت اللجنة قد قامت باستجواب صحفيين ومدراء في الصحيفة التي أغلقت قبل شهور إضافة إلى عدد من رجال شرطة والمحامين حول قضية التنصت.

وينكر جيمس مردوخ التجاوزات التي كانت تحدث في الصحيفة.

وكان جيمس قد أكد أمام اللجنة الصيف الماضي أنه لم يكن على دراية بوجود رسالة بريد الكتروني تشير إلى أن التنصت على الهواتف كان ممارسة منتشرة في الصحيفة.

وهو ما نفاه اثنان من مدراء الصحيفة وهما كولين مايلر وتوم كرون خلال الادلاء بشهادتهما أمام اللجنة.

وتعرض مردوخ الأب خلال الجلسة ذاتها إلى موقف محرج بعد أن حاول شخص رشق مردوخ بمعجون حلاقة أبيض اللون، لتُستأنف الجلسة بعد ربع ساعة على وقوع الحادث.

ويقول محققو الشرطة إن أكثر من 6 آلاف شخص في بريطانيا وقعوا ضحايا لفضيحة التنصت.

وشنت الشرطة البريطانية حملة اعتقالات ضد مسؤولين سابقين في الصحيفة وصحفيين منذ إعادة فتح التحقيقات في القضية في يناير / كانون الثاني عام 2011 ولكن لم توجه أيه اتهامات رسميا حتى الآن.

وبدأت هيئة تنظيم الاتصالات في بريطانيا، أوف كوم، التحقيق في هذه القضايا.

يذكر أن إعادة فتح التحقيقات في قضية التنصت أدت إلى إغلاق صحيفة نيوز اوف ذا وورلد وإنشاء لجنة قضائية للتحقيق في التزام المؤسسات الإعلامية بأخلاقيات الصحافة برئاسة القاضي لورد ليفيسون.

المزيد حول هذه القصة