الأحزاب اليونانية تختتم حملاتها استعدادا للانتخابات العامة الأحد

إيفانغيلوس فينيزيلوس مصدر الصورة AFP
Image caption زعيم حزب الباسوك من أبرز السياسيين المدافعين عن خطط التقشف

اختتم قادة الأحزاب اليونانية حملاتهم الانتخابية يوم الجمعة استعدادا للانتخابات العامة المبكرة غدا الأحد.

وفرضت الأوضاع الاقتصادية نفسها على النداءات الأخيرة التي وجهها الزعماء اليونانيون للناخبين في وقت مازالت البلاد ترزح تحت وطأة الديون.

وعلى مدى نحو عام عانت اليونان من اضطرابات بسبب الأزمة وتم تشكيل حكومة مؤقتة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي برئاسة لوكاس باباديموس لقيادة البلاد في خضم الأزمة

وكان الشرط الرئيسي لحزم الإنقاذ من الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي هو تنفيذ خطط تقشف صارمة أثارت غضبا شعبيا.

ففي ختام حملته قال إيفانغيلوس فينيزيلوس زعيم حزب الباسوك الاشتراكي لأنصاره في أثينا إن البلاد تواجه خيارين إما تنفيذ إجراءات التقشف المؤلمة والبقاء ضمن منطقة اليورو أو مواجهة ما وصفه بكارثة الفقر الجماعي.

وأمام مؤيديه في مدينة أليكساندروبوليس اتهم انطونيو ساماراس زعيم حزب الديمقراطية الجديدة الاشتراكيين بممارسة ما وصفه بألاعيب خطرة فيما يتعلق بمستقبل البلاد على الصعيد الأوروبي.

و تشير التوقعات إلى ان الحزبين سيخسران الكثير من أصوات الناخبين الرافضين لخطط التقشف.

ويقول المراسلون إنه لم تتح للناخبين اليوناني فرصة إبداء رأيهم في خطط التقشف في استفتاء عام ،ولذا جاءت الانتخابات المبكرة كفرصة لمعاقبة السياسيين المؤيدين لهذه الخطط.

يشار أن الحزبين كونا ائتلافا تمكن من خلاله باديموس(64 عاما) وهو خبير اقتصادي من تشكيل الحكومة.

ويرى المحللون أن قدرة الحكومة القادمة على تطبيق خطط التقشف ستحدد ما إذا كانت البلاد ستتلقى المزيد من المساعدات

المزيد حول هذه القصة