المعارض الصيني تشن لا يعلم متى سيسمح له بالسفر

المعارض الصيني مصدر الصورة Reuters
Image caption منحة الدراسة في أمريكا اقتراح لإنهاء الأزمة

قال الناشط الصيني المعارض تشن غوانغتشينغ إنه لا يعلم متى سيسمح له بمغادرة الصين، على الرغم من العرض الذي تلقاه من إحدى الجامعات الأمريكية للدراسة فيها.

وأضاف الناشط الكفيف، الذي قضى ستة أيام في السفارة الأمريكية، إن المسؤولين الأمريكيين لا يزالون ممنوعين من زيارته في المستشفى الذي يمكث فيه.

وأوضح، في حديث لبي بي سي، أنه طلب المساعدة من المسؤولين الصينيين، لكنه لم يبدأ إجراءات الحصول على جوازات سفر، له ولأفراد أسرته.

وقال تشن إن المسؤولين الصينيين "تعهدوا مساعدتي في الحصول على جوازات السفر، لكنني لم أمنح وقتا محددا".

وأضاف "اتمنى أن يستطيعوا مساعدتي على فعل ذلك لأنني أرقد في الفراش ولا أستطيع فعل ذلك بنفسي".

وتابع قائلا "لم اتحدث مع موظفي السفارة الأمريكية خلال اليومين الماضيين"، موضحا أن السفير الأمريكي حضر لزيارته مرة أخرى يوم الأحد الماضي لكن وزارة الخارجية الصينية منعته.

ضد الإجهاض القسري

وكان نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن قال الأحد إن تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة بانتظار تشن بمجرد أن يتقدم بطلب للحصول عليها.

وفي وقت سابق أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند أنه عرضت على المعارض الصيني منحة للدراسة في جامعة أمريكية، ما يسمح له بالحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة بشكل طبيعي وأن يصطحب أيضا زوجته وأطفاله.

وقالت إن بلادها تتوقع من السلطات الصينية أن توافق بشكل سريع على طلب تشن الحصول على تصريح للسفر.

يذكر أن تشن هرب من الاعتقال المنزلي في ابريل/ نيسان الماضي، ولجأ إلى السفارة الأمريكية التي مكث فيها ستة أيام.

وغادر الناشط الصيني السفارة الأمريكية الأربعاء الماضي بعد قبوله تأكيدات صينية في شأن ضمان سلامته، لكنه قال في وقت لاحق إنه قرر مغادرة البلاد بسبب "التهديدات" التي تتعرض لها أسرته.

ويقود تشن (40 سنة) حملة ضد عمليات الإجهاض السري وتعقيم النساء الصينيات بموجب سياسة الطفل الواحد.

المزيد حول هذه القصة