بريطانيا: كاميرون ونائبه يظهران معا للتأكيد على أن الاتئلاف الحكومي لا يزال قائما

رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون مع نيك كليك، زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار
Image caption يواجه الائتلاف تحديات على ضوء الخسارة التي منيا بها الحزبان في الانتخابات المحلية

يظهر رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، زعيم حزب المحافظين ونائب رئيس الحكومة، نك كليك زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار معا في وقت لاحق الثلاثاء بهدف التأكيد على أن الائتلاف الحكومي الذي اتفقا عليه عام 2010 لا يزال قائما.

ويأتي اجتماع اليوم في ظل الخسارة الكبيرة التي مني بها الحزبان في الانتخابات المحلية التي شهدتها بريطانيا والتي أعطت فوزا كبيرا لحزب العمال المعارض.

ويتعرض القائدان لضغوط كبيرة من حزبهما حتى يتبنيا سياسات مختلفة بعد الخسارة التي مني بها الحزبان في انتخابات الأسبوع الماضي.

ويعقد اجتماع الثلاثاء عشية خطاب الملكة الذي ستحدد فيه البرنامج التشريعي للحكومة البريطانية خلال الفترة المقبلة.

وظهرت توترات جديدة بين نواب الحزبين على خلفية الخسارة في الانتخابات المحلية إذ يطالب بعض نواب حزب المحافظين أن يتضمن خطاب الملكة مزيدا من السياسات المحافظة.

لكن المعارضة العمالية طالبت باتخاذ إجراءات في خطاب الملكة بهدف مساعدة العائلات على تحمل تكلفة فواتير الوقود وأسعار تذاكر القطارات.

وقال الوزير السابق، ديفيد لوز، إن الظهور معا يهدف إلى إظهار "الوحدة والهدف المشترك".

لكن حزب العمال يقول إن الحزبين الذين يشكلان الائتلاف الحكومي يفقدان ثقة الجمهور لأن سياستهما الاقتصادية دفعت ببريطانيا إلى الكساد.

ومن المقرر أن يتوجه كاميرون وكليك بعد اجتماعهما في لندن إلى مصنع في منطقة إسيكس للتأكيد على التزام الحكومة بتنمية الصناعة وتوفير وظائف جديدة.

وقالت محررة بي بي سي للشؤون السياسية، كارول وولكر، إن المزاج سيكون مختلفا للغاية عن المؤتمر الصحفي الذي عقداه في حديقة مقر الحكومة البريطانية بعد يوم من تشكيل الحكومة الائتلافية في عام 2010 والذي اتسم بأجواء مازحة آنذاك.

وأضافت المحررة أن القائدين سيؤكدان على التزامهما بإنجاح سياسات الحكومة الائتلافية وخصوصا في ظل الاضطرابات التي تشهدها منطقة اليورو وإبراز أهمية التزام بريطانيا بخطتها الرامية إلى معالجة العجز المالي.

المزيد حول هذه القصة