اليونان: حزب باسوك يسعى للوصول إلى اتفاق لتشكيل حكومة ائتلافية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

يسعى إيفانغيلوس فينيزيلوس" زعيم حزب الاشتراكي اليوناني (باسوك) ثاني الأحزاب الكبرى في البلاد إلى الوصول إلى اتفاق مع تحالف اليسار إلى اتفاق لتشكيل حكومة انتقالية.

وكان الرئيس اليوناني" كارولوس بابولياس" قد كلف إيفانغيلوس فينيزيلوس مهمة تشكيل الحكومة اليونانية الجديدة .

وقد اكد فينزيلوس بعد لقاءه الخميس مع زعيم حزب اليسار الديمقراطي ان خطوة اولى متواضعة تكللت بالنجاح على طريق تشكيل ائتلاف حكومي يستمر في تبني خطة الانقاذ الاروبية و الابقاء على اليونان داخل منطقة اليورو.

مصدر الصورة a
Image caption يخوض ايفانغيلوس فينيزيلوس جولة ثالثة من المحادثات في محاولة لتشكيل حكومة ائتلافية

ومن المقرر أن يخوض زعيم الحزب ايفانغيلوس فينيزيلوس الجمعة جولة جديدة من المفاوضات مع حزبي الديمقراطية الجديدة "يمين وسط" وتحالف سيريزا اليساري.

وقال فينيزيلوس " من الواضح أنه لايمكن التوصل إلى أي اتفاق في الوقت الحالي ولكن ينبغي علينا مواصلة جهودنا".

ولا يحظى حزب باسوك بشعبية كبيرة بسبب ارتباطه بالاجراءات التقشفية التي اتخذتها الحكومة العام الماضي.

وكشفت نتائج الانتخابات التي جرت الأحد الماضي عن انقسام بين الأحزاب الكبرى بشأن خطط اليونان للخروج من الأزمة المالية.

وادت الفوضى المالية إلى اضطرابات اجتماعية كبيرة في اليونان وإلى تشكك كبير في الاحزاب المؤيدة للتقشف.

فشل

في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام يونانية أن زعيم حزب اليسار الديمقراطي فروتيس كوفيليس لن يقبل منصب رئاسة الوزراء في حال تشكيل حكومة ائتلافية بدون مشاركز تحالف سيريزا اليساري.

وكان زعيم تحالف سيريزا قد أعلن الأربعاء ان محاولاته المكثفة لتشكيل حكومة ائتلافية فشلت.

وقال أليكسيس تسيبراس الذي جاء تكتله في المرتبة الثانية في الانتخابات إنه يسعى لتشكيل ائتلاف يساري يرفض الاجراءات التي وصفها بأنها "بربرية" التي تتضمنها حزمة الانقاذ الاوروبية، لم تحقق اي نجاح.

ويقول مراسل بي بي سي في اثينا مارك لوين إن الفشل يعني ظهور حالة من الفراغ السياسي تفاقم أزمة اليونان تعقيدا، وهو ما يعني فشل اثينا في الحصول على القروض المالية الدولية، مما سيعرضها إلى خطر الافلاس وبالتالي احتمال الخروج من منطقة اليورو.

وأضاف المراسل أن حزب باسوك فقد شعبيته حيث ينظر إليه باعتباره المخطط لاجراءات التقشف في البلاد إضافة إلى اتهامات بالفساد تلاحق مسؤوليه.

وكان حزبا الائتلاف اليوناني الحاكم قد منيا بتراجع كبير في الانتخابات حيث حصلا على أقل من ثلث الأصوات.

وحل تحالف سيريزا في المركز الثاني محققا 16.8 في المئة من الاصوات، بينما حصل حزب الفجر الذهبي القومي على 7 في المئة.

المزيد حول هذه القصة