رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك يقوم بزيارة تاريخية الى بورما

رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك مصدر الصورة BBC World Service
Image caption رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك

يصل الى العاصمة البورمية نايبيداو في وقت لاحق من يوم الاثنين رئيس جمهورية كوريا الجنوبية لي ميونغ باك، وذلك في بدء زيارة رسمية هي الاولى في نوعها منذ 29 عاما.

ولم يزر اي رئيس دولة كوري جنوبي بورما منذ عام 1983، عندما فجر عملاء كوريون شماليون قنبلة في رانغون اثناء زيارة كان يقوم بها آنذاك الرئيس الكوري الجنوبي تشون دو هوان. وقد ادى الانفجار الى مقتل 21 شخصا.

ومن المقرر ان يجتمع الرئيس لي مع نظيره البورمي ثيين سيين وغيره من كبار المسؤولين البورميين لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين حسبما ادلى به مسؤولون من الجانبين.

واضاف المسؤولون إن برنامج زيارة الرئيس لي الى بورما لن يعلن لاغراض امنية، وذلك بعد ان اطلقت كوريا الشمالية تصريحات شديدة ضد الرئيس الكوري.

وكان التفجير الذي شهدته رانغون عام 1983 قد اودى بحياة 17 مسؤولا كوريا جنوبيا - بضمنهم وزراء ونواب في البرلمان - اضافة الى اربعة بورميين كانوا بانتظار الرئيس تشون في نصب الشهداء.

وقد نجا الرئيس الكوري الجنوبي آنذاك لأن موكبه تأخر في الوصول الى النصب حيث كان مقررا ان يضع اكليل زهور على قبر بطل الاستقلال البورمي الجنرال اونغ سان.

وقد تعرفت السلطات حينها على ثلاثة من المشتبه فيهم من كوريا الشمالية، قتل واحد منهم اثناء القاء القبض عليه، بينما اعدم الثاني شنقا وحكم على الثالث بالسجن مدى الحياة.

وقطعت بورما علاقاتها الدبلوماسية مع كوريا الشمالية اثر الحادثة، ولكن البلدين استئنفا العلاقات عام 2007.

المزيد حول هذه القصة