عضو في الجيش الاحمر الالماني تنفي دورها في مقتل رئيس المحققين في السبعينيات

فيرينا بيكر عضو منظمة بادر ماينهوف اليسارية مصدر الصورة Reuters
Image caption قالت بيكر انها كانت في اليمن وقت وقوع عملية الاغتيال

نفت فيرينا بيكر عضو منظمة بادر ماينهوف اليسارية المتطرفة امام محكمة المانية تورطها في اغتيال رئيس المحققين في المانيا عام 1977 ،لتكسر بذلك نحو 20 شهرا من الصمت عن الكلام في هذا الموضوع امام المحكمة التي تحاكمها.

وتأمل السلطات بأن تجيب محاكمة بيكر عن احد الاسئلة المتبقية بدون اجابة بشأن حملة المنظمة التي شنتها ضد المؤسسات الالمانية وهزت المانيا في السبعينيات والثمانينيات.

وعلى الرغم من ادانة ثلاثة من اعضاء الجماعة التي تعرف ايضا باسم "جماعة الجيش الاحمر" بمقتل رئيس المحققين سيجفريد بوباك، الا أن صمتهم يعني عدم الكشف هوية الشخص الذي كان على دراجة نارية وقام باطلاق النار عليه.

وقد انضم ابن بوباك الى المحاكمة كمدعي بالحق المدني على أمل الحصول على معلومات تنهي الغموض بشأن القاتل المباشر لوالده.

محكمة خاصة

وفي قاعة محكمة بنيت خصيصا لمحاكمة اعضاء جماعة الجيش الاحمر في سجن ستامهايم المحصن في شتوتغارت، كسرت بيكر، البالغة من العمر 59 ، صمتها لتعلن براءتها من التهمة دون ان تتهم اي شخص اخر.

وقالت بصوت مرتعش في افادتها التي تواصلت لعشرين دقيقة "لا استطيع الاجابة عن سؤالك عمن قتل والدك، انا لم أكن هناك" موضحة أنها كانت في اليمن عند وقوع جريمة القتل.

ويقول المحققون إنهم لا يملكون دليلا يشير الى ان بيكر هي من اطلق النار، بيد انها اخضعت للمحاكمة في سبتمبر/ايلول عام 2010 لتورطها في الجريمة بعد اكتشاف حمضها النووي (دي ان أيه) على الرسالة التي ارسلتها جماعة الجيش الاحمر لتدعي المسؤولية عن الاغتيال.

واكدت قائمة طويلة من أعضاء جماعة الجيش الاحمر ممن قدموا كشهود في القضية على حقهم في عدم الاجابة أو عدم تقديم شهادتهم.

وقضت بيكر 12 عاما في السجن لعضويتها في جماعة الجيش الاحمر بعد اعتقالها إثر اكتشاف اسلحة مستخدمة في جريمة بسيارتها.

وقد نالت عفوا عام 1989 لتبدأ حياة جديدة وباسم مستعار.

وكانت جماعة الجيش الاحمر، التي أسسها اندرياس بادر واورليكه ماينهوف، نشأت من حركة الاحتجاج الطلابية والحركات المناهضة للحرب الفيتنامية في المانيا الغربية في الستينيات.

ويعتقد أن الجماعة قد قتلت 34 شخصا بين عام 1970 وعام 1991 معظمهم من الشخصيات البارزة في المؤسسة الرسمية الى جانب سائقين ورجال حماية.

المزيد حول هذه القصة