واشنطن غير راضية عن جهود الهند لتخفيض وارداتها من النفط الإيراني

منشأة نفط إيرانية مصدر الصورة AP
Image caption تعتبر الهند من أكبر مستوردي النفط الإيراني

أكد دبلوماسي أمريكي رفيع أن الولايات المتحدة غير راضية عن الجهود التي تبذلها الهند لتخفيض وارداتها من النفط الإيراني.

ومن شان هذه التصريحات أن تلقي بشكوك بشأن ما إذا كانت الهند ستمنح تنازلا من قبل الولايات المتحدة لإخراجها من قائمة العقوبات المالية التي ستفرض على الدول التي لم تخفض وارداتها من النفط الإيراني بالقدر المطلوب.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أقر في أواخر مارس/ آذار الماضي فرض عقوبات جديدة على الجهات التي تشتري النفط الإيراني.

ويمنح هذا القانون الدول التي تشتري النفط من إيران مهلة حتى 28 يونيو/ حزيران المقبل لتثبت أنها خفضت مشترياتها من النفط الخام من إيران بصورة كبيرة أو أن تواجه عقوبات اقتصادية أمريكية.

وبوصفها مستوردا رئيسيا للنفط الإيراني، تعتبر مواقف الهند عاملا رئيسيا في جهود الولايات المتحدة للضغط على الاقتصاد الإيراني حتى توافق طهران على وقف برنامجها النووي.

وصارت هذه القضية مصدرا للتوتر في العلاقات بين الهند والولايات المتحدة.

وقد التقي كارلوس باسكوال مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية الخاص لشؤون الطاقة يوم الثلاثاء مع مسؤولين في وزارة الخارجية الهندية في نيو دلهي لمناقشة هذه القضية.

وعندما سال عن احتمال حصول الهند على استثناء لاستبعادها عن قائمة العقوبات المالية الأمريكية، قال باسكوال "نحن غير راضين تماما".

وكانت الولايات المتحدة منحت اعفاءات لليابان وعشر دول أوروبية بشان وارداتها من النفط الإيراني.

لكن تظل الهند والصين أكبر مستوردين للنفط الإيراني.

يذكر أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون حثت الهند، في وقت سابق من مايو/ أيار الجاري، على تخفيض مشترياتها من النفط الإيراني.

وقالت كلينتون إن "الهند تتفهم استخدام الدبلوماسية لمواجهة هذا التهديد وتعمل على تخفيض مشترياتها من النفط الإيراني، ونأمل إن تفعل المزيد في هذا الاتجاه، ونعتقد أن هذا جزء من دور الهند في المجتمع الدولي".

المزيد حول هذه القصة