قمة الناتو في شيكاغو تبحث استراتيجية الخروج من أفغانستان

أفغانستان مصدر الصورة Reuters
Image caption قوات الناتو لم تتمكن من القضاء على حركة طالبان بعد أكثر من 10 سنوات

يعقد زعماء حلف شمال الأطلسي "ناتو" في مدينة شيكاغو الأمريكية قمة، يتوقع أن ترسم طريقا للخروج من أفغانستان، بينما تسعى الدول الغربية إلى تسوية الخلافات داخل الحلف وضمان أن تتمكن السلطات الأفغانية من التصدي لحركة طالبان عند انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.

ويستضيف الرئيس الأمريكي باراك أوباما القمة الأحد في مسقط رأسه بعد يوم من مناقشة زعماء الدول الصناعية الكبرى لمعالجة أزمة الديون في أوروبا ودعمهم لاستمرار بقاء اليونان في منطقة اليورو وتعهدهم باتخاذ الخطوات اللازمة لتنشيط الاقتصاد العالمي.

وتناقش قمة الناتو الوضع في أفغانستان فيما تفكر بعض الدول الأعضاء في الحلف في تقليص مساندتها للحملة العسكرية التي لم تفلح في هزيمة طالبان خلال أكثر من عشر سنوات.

ومن بين المشاركين في القمة رؤساء دول وحكومات بلدان الناتو الـ 28 إضافة إلى الرئيسين الأفغاني حامد كرزاي والباكستاني آصف على زرداري.

ومن المتوقع أن تؤكد إدارة أوباما الذي يسعى لإعادة انتخابه لفترة ولاية ثانية في انتخابات الرئاسة في نوفمبر/تشرين الثاني على الرؤية المشتركة للحلف المتعلقة بالانسحاب التدريجي لمعظم قوات الحلف من أفغانستان بنهاية عام 2014.

ويبلغ عدد هذه القوات 130 ألف جندي.

وتناقش القمة أيضا جهود حكومة أفغانستان لتحمل مسؤولية الملف الأمني في البلاد.

وتتحدث تقارير عن خلافات غير معلنة بين الزعماء الأمريكيين والأوروبيين، خصوصا الفرنسيين الذين يرغبون في سحب قواتهم من افغانستان بسرعة.

وكان الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاند قد أكد خلال زيارته لواشنطن الأسبوع الماضي تعهده بسحب القوات المقاتلة من أفغانستان هذا العام. وقال إن عددا محدودا للغاية من الجنود سيبقى لتدريب القوات الافغانية واعادة المعدات بعد 2012.

وقال هولاند الذي سيبحث خطط الانسحاب مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي يوم الأحد "هذا القرار من أعمال السيادة ويجب تنفيذه بالتنسيق الكامل مع حلفائنا وشركائنا".

المزيد حول هذه القصة