مالي: إكواس تتفق مع الانقلابيين على بقاء تراوري رئيسا للبلاد

ديونكوندا تراوري، رئيس مالي خلال المرحلة الانتقالية مصدر الصورة Reuters
Image caption نص الاتفاق أيضا على حصول قائد الانقلاب، النقيب أمادو هايا سانوغو، على جميع مزايا رئيس دولة سابق

وافقت منظمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) على اتفاق مع انقلابيي مالي على بقاء ديونكوندا تراوري رئيسا لمالي بعد انتهاء الموعد الأولي الذي حدد سابقا يوم الاثنين 21 مايو/أيار 2012.

ونص الاتفاق أيضا على حصول قائد الانقلاب، النقيب أمادو هايا سانوغو، على جميع مزايا رئيس دولة سابق.

وكان تراوري أدى اليمين الدستورية لمدة أربعين يوما في أبريل/نيسان الماضي إذ حل محل قائد الانقلاب الذي كان استولى على السلطة في الشهر الماضي.

وأدى الانقلاب وما تلاه من سيطرة المتمردين على شمال مالي إلى فرار آلاف من السكان من منازلهم.

وتقول وكالات الإغاثة الدولية إنها تشعر بقلق بالغ بشأن الوضع الإنساني في مالي التي تعاني أيضا من الجفاف الذي يضرب المنطقة.

ولم تتضح بعد جميع تفاصيل الاتفاق من قبيل كم هي المدة التي سيبقى فيها تراوري رئيسا للبلاد لكن إكواس تقول إنه سيبقى في منصبه لمدة سنة.

دور فعال

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption لم تتضح بعد أدوار كل من رئيس الدولة ورئيس الوزراء والانقلابيين والمدة التي ستستغرقها العملية الانتقالية

ورغم أن الانقلابيين سلموا السلطة إلى رئيس البرلمان، تراوري، فإنهم لا يزالون يمارسون دورا فعالا في إدارة شؤون البلاد، ما أدى بإكواس إلى التهديد بإعادة فرض العقوبات على قادة الانقلاب.

وقال وزير خارجية بوركينا فاسو، جبريل باسول، الذي يقود جهود الوساطة التي تقوم بها إكواس بعد لقائه النقيب سانوغو في العاصمة باماكو إن الطرفين توصلا إلى اتفاق.

لكنه لم يوضح أدوار كل من رئيس الدولة ورئيس الوزراء والانقلابيين والمدة التي ستستغرقها العملية الانتقالية ولو أنه أشار إلى أن سانوغو سيحصل بموجب الاتفاق على راتب وحماية الدولة بصفته كان رئيسا سابقا للدولة.

وقال قائد الانقلابيين للتلفزيون الرسمي إن اتفاقا أبرم "من حيث المبدأ".

وقال الصحفي مارتن فوكل المقيم في باماكو إن إكواس لم تعد تردد أن الانقلابيين ينبغي أن يرحلوا بشكل نهائي.

وكانت إكواس رفعت العقوبات عن الانقلابيين بعد تسلميهم السلطة إلى تراوري.

لكن قادة الانقلاب كانوا يرغبون في تنحي تراوري بعد انتهاء مدة الأربعين يوما في السلطة لكن إكواس كانت تطالب ببقاءه في السلطة لمدة سنة من أجل تنظيم انتخابات جديدة والتعامل مع المتمردين في شمال البلاد.

المزيد حول هذه القصة