بريطانيا: لجنة التحقيق بتجاوزات الصحافة تلقت سيلا من المعلومات

روبرت موردوخ مصدر الصورة AFP
Image caption فضيحة التنصت اضرت كثيرا بمصداقية موردوخ ومؤسسته الصحفية

قال آدم سميث المستشار السابق لوزير الثقافة البريطاني جيرمي هانت ابلغ لجنة ليفسسون للبحث في تجاوزات وسائل الاعلام في بريطانيا انه تلقى كما هائلا من المعلومات من مؤسسة "نيوز كوربورشين" التي يملكها روبرت مردوخ.

وقال سميث ان العديد من المسؤولين الإداريين كانوا على علم بعلاقته بفريد مايكل، مضيفا انه يعتقد انهم "لا يدركون ماهية هذه العلاقة او حجمها".

وقال انه ادرك ان مايكل كان يحاول الحصول على معلومات خلال المناقصة التي دخلتها "نيوز كوربورشين" لشراء قناة "بي سكاي بي"، مؤكدا انه كان يتنبه دوما الى ما يقوله امامه.

وومن المنتظر ان يستجوب السكرتير الدائم لوزير الثقافة البريطاني جوناثان ستيفيز في وقت لاحق.

ونشرت اللجنة لائحة بأسماء الشهود في القضية الذين سيدلون بشهادتهم الاسبوع المقبل، ومنهم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، الذي سيدلي بشهادته الاثنين المقبل وهانت الخميس التالي له.

وصرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون صباح الجمعة لقناة "أي تي في" التلفزيونية انه ليس نادما على تكليف هانت بالحكم بقضية "نيوز كوربورشين"، معتبرا ان وزير الثقافة "تصرف بنزاهة".

وقال كاميرون: "النقطة الشائكة تكمن في هذا السؤال: هل قام جيرمي هانت بدوره بنزاهة بالنسبة لـ "بي سكاي بي"، مضيفا انه يؤمن بانه "ادى وظيفته بأمانة".

لا ارشادات محددة

وقد استقال سميث من منصبه الشهر الماضي بعد اعترافه بعلاقته بمؤسسة "نيوز كوربورشين".

وقال امام الجنة انه لم تكن لديه "أي ارشادات محددة" للمعلومات التي يمكن اعطائها للمؤسسة.

واضاف: "لم يكن من غير المألوف اعطاء بعض المعلومات، الا اني كنت اعتمد على حكمي الخاص على ما اقول اولا اقول".

وقال سميث ان المسؤولين في وزارة الثقافة والاعلام والرياضة كانوا يعلمون ان فريد مايكل كان صلة الوصل بينه وبين "نيوز كوربورشين"، وكانوا ينوهون الى مايكل في بعض المناسبات.

وسأل روبرت غي المستشار القانوني للجنة سميث عن الرسائل الالكترونية التي ارسلت من قبل مايكل والتي اشارت اليه بأول حرفين من اسمه، فأجاب غي ان رسالة الكترونية ارسلت من سميث الى مايكل في الثاني حزيران/ يونيو من عام 2011.

واضاف ان الرسالة تقول: "لقد تسببت في الايام الاخيرة بالعديد من المشاكل من اجلك، اريد توضيحا منك اليوم"، معبرا عن ندمه لارسالها.

كما شدد على انه لم يكن يعمل لحسابهم، وقال انه ادرك متأخرا انه لم يكن عليه ارسال هذه الرسالة "الا انها كانت محاولة لتهدئة النفوس".

وقال سميث امام لجنة التحقيق انه لم يشعر انه افصح عن معلومات عن المناقصة خلال تعامله مع مايكل.

واضاف ان في هذه المناقصة "كنت مجرد وسيط وليس شخص ينقل آراء هانت لأي كان".