"طبيب بن لادن" سجن لصلاته بجماعة مسلحة وليس لمساعدته المخابرات الامريكية

شاكيل افريدي مصدر الصورة AP
Image caption سيجعل الحكم إمكانية تدخل الولايات المتحدة صعبة

حكم على الطبيب الباكستاني الذي ساعد المخابرات المركزية الأمريكية (سي اي ايه) بتعقب أسامة بن لادن بالسجن 33 عاما بتهمة "التآمر مع قائد إسلامي متطرف" ولصلاته المزعومة مع جماعة مسلحة، مما يجعل تدخل واشنطن من أجل إطلاق سراحه صعبا.

وتناقض التهمة التي وجهت لشاكيل أفريدي الافتراض بإنه سجن بسبب علاقته بالسي اي ايه.

وكان محامو وأفراد عائلة أفريدي قد قالوا في وقت سابق انه بريء وانهم سيستأنفون الحكم ضده.

وقد أجريت المحاكمة في محكمة تقع في منطقة القبائل القريبة من الحدود مع أفغانستان، الا ان اصدر الحكم هو مسؤول سياسي الحكم بالتشاور مع زعماء قبليين بشكل سري.

وكانت الولايات المتحدة قد طالبت باكستان بإطلاق سراح أفريدي، فيما اضافت قضيته الى حالة التوتر القائمة علاقة البلدين.

وكان الجيش الباكستاني قد شعر بالغضب بسبب العملية العسكرية التي نفذتها قوات خاصة أمريكية على الأراضي الباكستانية وانتهت بمقتل بن لادن، واعتبر ذلك اعتداء على السيادة الباكستانية.

وكان أفريدي قد نظم حملة تطعيم بهدف الحصول على عينات دم من أفراد عائلة بن لادن.

وجاء في حيثيات الحكم ان أفريدي ضالع بالتعاون مع منظمة إسلامية متطرفة يقودها شخص يدعى منغل باغ، وان أفريدي تبرع بالمال للمنظمة وعالج قادتها .

وقال أحد الشهود إن أفريدي فعل ذلك لانه كان مرتبطا بتلك المنظمة.

وقال شهود آخرون لم تكشف عن هويتهم إن المنظمة كانت تقوم بالتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية داخل مكتب أفريدي.

وقد أثار الحكم غضب الولايات المتحدة، وتساءل الكثيرون عن الضرر الذي قد يكون تسبب به أفريدي من خلال مساعدته في تصفية بن لادن.

وسيقطع الحكم الطريق، وان من الناحية الشكلية، على تلك الانتقادات، بعد أن استند الى تهمة غير المساعدة في قتل بن لادن.

ولم تتضح طبيعة العلاقة بين أفريدي والسي اي ايه أو فيما اذا كان واعيا لكونه يعمل بناء على تعليمات الوكالة.

ويعتبر أفريدي من كبار الأطباء في منطقة خيبر.