شن: ديمقراطية الصين بطيئة لكنها غير قابلة للارتداد

شن مصدر الصورة AFP
Image caption شن طالب الغرب بدراسة الديمقراطية الشرقية

قال الناشط الصيني شن غوانغشنغ، في أول ظهور عام رئيس له في الولايات المتحدة، إن التغيير الديمقراطي في الصين بطئ لكنه لا يمكن إيقافه.

وكان شن قد فجر أزمة دبلوماسية عندما هرب من الاقامة الجبرية في منزله ولجأ إلى السفارة الأمريكية في العاصمة الصينية بكين في شهر أبريل/نيسان الماضي.

وكان الناشط الصيني الضرير قد وصل إلى نيويورك للدراسة منذ أسبوعين.

وقال " كثير من الناس يريدون تحريك هذا الجبل في أسبوع. هذا ليس واقعيا. يجب علينا تحريكه شيئا فشيئا ونحركه بأنفسنا."

وبعد أن غادر السفارة الامريكية طلبا للعلاج من إصابة في مستشفى ببكين، تصاعد الخلاف الدبلوماسي في شأن مستقبله.

وفي نهاية المطاف، سمحت السلطات الصينية له بمغادرة البلاد للدراسة في كلية القانون في جامعة نيويورك، وهو قرار وصفه هو شخصيا بأنه "غير مسبوق."

وقال شن" بغض النظر عما فعلوه في الماضي ، فإنه طالما يبدأون التحرك في الاتجاه الصحيح فيجب علينا تقوية ذلك."

عصر الانترنت

وفي خطابه في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، عبر شن عن قلقه الخاص من حكم القانون في الصين وحذر من انه تجري إعاقته.

وبينما قال شن إنه واثق من أن الحكومة المركزية مستعدة للإصلاح، فإنه حذر من أن " بعض السلطات المحلية مختلفة للغاية، واعتقد أن تغييرها سوف يأخذ مزيدا من الوقت."

ولفت إلى أنه مالم تجبر السلطات المحلية على احترام القانون فإن السلطات المركزية قد" تفقد السيطرةّ."

غير أنه عبر عن تفاؤله بأن عصر الإنترنت يعني أنه من الصعوبة البالغة للسلطات أن تستر الأمور، كما يجبرها على فقدان قوة الإمساك بزمام الأمور.

وحض شن القوى الغربية على أن تحاول جاهدة دعم حكم القانون، غير أنه حذرها من عواقب إجبار الصين على تقليد ديمقراطياتهم.

وأضاف" نحتاج أيضا إلى دراسة الديمقراطية الشرقية."

المزيد حول هذه القصة