بورما: زعيمة المعارضة تحذر من "التفاؤل المفرط" بشأن الإصلاحات في بلادها

بورما مصدر الصورة x
Image caption تشي تقول إن بلادها بحاجة إلى توفير وظائف وإلى التدريب

حذرت زعيمة المعارضة في بورما أونغ سان سو تشي مما سمته "التفاؤل المفرط" إزاء الإصلاحات في بلادها.

وقالت خلال حديثها أمام المنتدى الاقتصادي في بانكوك إن عملية الإصلاح لا يمكن بعد وصفها بأنها لا رجعة فيها.

وأضافت أن البرلمان الذي انضمت إليه مؤخرا عقب الانتخابات مازال بعيدا عن الديمقراطية.

وطالبت سان سو تشي المستثمرين بالوفاء بحاجات البلاد قائلة إن توفير الوظائف والتدريب أمر مهم للشباب في بورما.

وحذرت من الخطر المحتمل في أن يساعد الاستثمار عند دخوله إلى البلاد في تغذية الفساد وعدم المساواة.

وقالت للحضور في أول كلمة رئيسية لها "إنني هنا لا لأخبركم ماذا تفعلون، ولكن لأبلغكم بما نحتاج".

وحثت سان سو تشي المستثمرين الذين يعتزمون استثمار أموالهم في بورما على العمل بذلك، وأن يدركوا الحاجة إلى تحسين معيشة البورميين العاديين.

وقالت "أرجو أن تفكروا بعمق من أجلنا".

وكانت حكومة بورما المدنية التي يدعمها العسكريون قد بدأت مؤخرا سلسلة من الإصلاحات من أجل انفتاح البلاد.

وقالت سان سو تشي إن بورما لا تريد استثمارا يساعد على مزيد من الفساد وزيادة عدم المساواة. وأضافت "إننا نريد استثمارا يساعد في توفير الوظائف".

وظائف جديدة

وأوضحت أن التدريب لاكتساب المهارات المختلفة يعد عاملا مهما لتمكين العمال البورميين من شغل أي وظيفة جديدة يمكن توفيرها.

وأضافت أن بلادها ملتزمة بالإصلاحات وإنها ترغب في متابعة الالتزام الإقليمي والدولي لمشاركة النمو مع الدول الأخرى.

وقالت إننا نريد أن نكون جزءا من عالم أكثر رخاء وسلاما.

وقد التقت سان سو تشي -منذ وصولها إلى العاصمة التايلاندية الثلاثاء- بالمهاجرين البورميين في إقليم ساموت ساخون، وقد رحب المهاجرون بها ترحيبا كبيرا.

وقد ظلت تشي على مدى عقدين من الزمان إما تحت الإقامة الجبرية، وإما تخشى مغادرة البلاد لاحتمال عدم السماح لها بالعودة مرة أخرى.

لكن الإصلاحات الأخيرة مكنتها من خوض الانتخابات ودخول البرلمان الشهر الماضي، وهي الآن تؤدي دورا بارزا داخل بورما وخارجها.

وتعتزم تشي الذهاب إلى النرويغ لتتسلم رسميا جائزة نوبل التي فازت بها في عام 1991، وستزور المملكة المتحدة حيث يوجد بعض أفراد عائلتها، كما قبلت دعوة لإلقاء خطاب أمام مجلس العموم البريطاني في 21 يونيه/حزيران الحالي.

المزيد حول هذه القصة