بانيتا: نقل المزيد من السفن الحربية الأمريكية في آسيا والمحيط الهادي

بانيتا مصدر الصورة BBC World Service
Image caption اعترف بانيتا بوجود خلافات بين اكبر اقتصادين في العالم بشأن سلسلة من القضايا من بينها بحرالصين الجنوبي

قال ليون بانيتا وزير الدفاع الأمريكي إن الولايات المتحدة ستنقل غالبية سفنها الحربية إلى منطقة آسيا والمحيط الهادي خلال السنوات المقبلة، وستحتفظ بست حاملات طائرات في المنطقة.

وسعى بانيتا ايضا، خلال عرضه اول تفاصيل استراتيجية عسكرية امريكية جديدة امام منتدى امني سنوي في سنغافورة، الى تبديد فكرة ان التحول في التركيز الامريكي الى منطقة اسيا والمحيط الهادي جزء من محاولة امريكية لاحتواء ظهور الصين كقوة عالمية.

واعترف بانيتا بوجود خلافات بين اكبر اقتصادين في العالم في شأن عدد من القضايا، من بينها بحرالصين الجنوبي.

وقال بانيتا امام المؤتمر السنوي الذي يشارك فيه زعماء سياسيون وقادة عسكريون من 30 دولة من منطقة اسيا والمحيط الهادي "لسنا ساذجين في شأن هذه العلاقة ولا في شأن الصين .

"كلانا يتفهم انه لا يوجد في حقيقة الامر بديل اخر لكلينا للارتباط وتحسين اتصالاتنا وتحسين علاقاتنا (بين القوات المسلحة للجانبين)."

وينتقد بعض المسؤولين الصينيين تحول التركيز العسكري الامريكي الى اسيا ويعتبرونه محاولة لتطويق الصين واحباط المطالب الاقليمية لبكين.

وجاءت تصريحات بانيتا في بداية زيارة للمنطقة تستمر سبعة ايام ليشرح للحلفاء والشركاء المعني العملي لاستراتيجية عسكرية امريكية كشف النقاب عنها في يناير كانون الثاني تدعو الى اعادة توازن القوات الامريكية للتركيز على المحيط الهادي.

وتشمل الجولة توقفا في كل من فيتنام والهند. وتأتي في وقت تجددت التوترات بسبب ادعاءات السيادة المتضاربة في بحر الصين الجنوبي مع مواجهة بين مانيلا وبكين في شأن منطقة قريبة من الساحل الفلبيني.

وخفضت الصين تمثيلها في المنتدى الامني بالمقارنة مع العام الماضي عندما حضر وزير دفاعها والتقى وزير الدفاع الامريكي في ذلك الوقت روبرت جيتس. ومثل الصين هذا العام نائب رئيس اكاديمية العلوم العسكرية.

وعلى الجانب الاخر رافق بانيتا الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة والاميرال صمويل لوكلير قائد قيادة القوات الامريكية في المحيط الهادي .

وقال بانيتا انه ملتزم ببناء علاقات "جيدة ومستقرة وموثوق بها ومستمرة" بين القوات المسلحة في البلدين ولكنه أكد اهمية دعم بكين لنظام قائم على القوانين لتوضيح الحقوق في المنطقة والمساعدة في حل الخلافات سلميا.

المزيد حول هذه القصة